الامتحان الجهوي الموحد لنيل شهادة السلك الإعدادي
السياق (الوضعية التقويمية)
في إطار أنشطة الحياة المدرسية نظم نادي التربية الإسلامية بمؤسستكم ندوة توعوية تحت شعار: "لا للعنف! نعم للحوار والتسامح"، تم من خلالها عرض مقاطع مصورة توثق مشاهد للعنف اللفظي والجسدي لشبان يعترضون سبل المارة متوعدين أو شاتمين بألفاظ نابية، ومعرضين حياتهم للخطر بالسلاح الأبيض وغيره.
بعد انتهاء العرض تدخل أحد المؤطرين مستنكرا مظاهر العنف بكل أشكاله مبينا مخاطره وبعض الحلول الناجعة للحد منه، ومبرزا أهمية إمارة المؤمنين في الحفاظ على الأمن ونشر قيم السلم والتعايش كما أرساها الرسول ﷺ في مجتمع المدينة المنورة ومنه العالم الإسلامي، مستحضرين في ذلك ما ورد في وثيقة المدينة. ومُنوّها بدور الزكاة والإنفاق التطوعي في إعادة التوازن للمجتمع، وفي التخفيف من الفوارق الطبقية التي تتسبب في انتشار العنف والسرقة الناجمة عن الفقر والحاجة. وفي الأخير دعا إلى ضرورة تقويم سلوك الشباب من خلال حثهم على التمسك بالدين الإسلامي عقيدة وشريعة؛ لتزكية النفس وتخليتها من الأمراض القلبية كالحقد، والحسد، والشحناء، وحب الانتقام، وترك المحرمات كشرب الخمر لأنها مفتاح كل شر كما ورد في حديث الوصايا التسع لرسول الله ﷺ.
المهام والتعليمات: تأمل (ي) الوضعية والأسناد؛ وأجب (ي) عما يأتي:
حدد القضية التي تعالجها الوضعية التقويمية.
عرف ما تحته خط في الوضعية التقويمية:
الشريعة: هي كل ما شرعه الله لعباده من أحكام دينية (أوامر ونواهي) لتنظيم حياتهم وعلاقتهم بربهم وبأنفسهم وبغيرهم.
واصل كتابة الآية القرآنية الواردة في السند الأول، إلى قوله تعالى: ﴿أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾.
حدد نوع القاعدة التجويدية المسطر تحتها في الآيات الآتية:
استنبط الحكم الشرعي الوارد في السند الأول.
انطلاقا من السند الثاني ومن وثيقة المدينة، اذكر مثالين من منهج الرسول ﷺ في تفعيل قيم السلم والتعايش.
1- من السند الثاني: تحريم العنف وترويع الآمنين وحمل السلاح بغير حق لحفظ سلم واستقرار المجتمع.
2- من وثيقة المدينة: إقرار حرية الاعتقاد والتعايش السلمي والدفاع المشترك بين جميع مكونات مجتمع المدينة (مسلمين ويهود).
استخرج القيمة الواردة في السند الثالث، وبين كيف توظفها في حياتك مقتديا بأبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه.
توظيفها في الحياة: أوظفها بتقديم محبة الرسول ﷺ على محبة النفس والناس، والاقتداء به في أخلاقه، ونصرته والدفاع عنه وعن سنته، كما فعل الصحابي أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه حين استضافه في بيته وآثره بالطابق العلوي توقيراً له.
انطلاقا من الوضعية وباستثمار مكتسباتك، املأ الجدول الآتي بذكر:
1- الحفاظ على الأمن ونشر قيم السلم والتعايش (كما ورد في النص).
2- حفظ الدين وإقامة العدل وتوحيد الأمة.
مقاصد الزكاة الاجتماعية:
1- إعادة التوازن للمجتمع والتخفيف من الفوارق الطبقية (كما ورد في النص).
2- تحقيق التكافل والتضامن ومحاربة الفقر والهشاشة.
استخرج من الوضعية منهج القرآن الكريم في تزكية النفس، مستشهدا بنص شرعي مناسب.
الاستشهاد: قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ﴾ أو قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾.
استخرج من الوضعية وصية من الوصايا التسع للرسول ﷺ، مع ذكر ثلاث وصايا أخرى.
ثلاث وصايا أخرى:
1- لا تشرك بالله شيئا.
2- لا تتركن الصلاة المكتوبة متعمدا.
3- أطع والديك.
اقترح سلوكين تبين من خلالهما كيفية المحافظة على البيئة من الإفساد.
1- إماطة الأذى عن الطريق وعدم رمي النفايات في الشوارع والأماكن العامة.
2- المشاركة الفعالة في حملات التشجير والنظافة التطوعية ونشر الوعي البيئي في المجتمع.
انطلاقا من الوضعية والأسناد المصاحبة لها:
ب- التعليل: لأن الإسلام ينبذ العنف بكل صوره وأشكاله، ويدعو إلى السلم والحوار، كما أن التمسك الحقيقي بالعقيدة والشريعة يثمر تزكية النفس وتطهيرها من الأحقاد، مما يساهم في بناء مجتمع متوازن ومتعايش خالٍ من الجريمة والتشرد.
ج- الاستدلال: قول الرسول ﷺ في السند الثاني: «من حمل علينا السلاح فليس منا» (أو أي دليل مناسب يدعو للسلم ونبذ العنف).
لم يتم إضافة تعليقات بعد. كن أول من يشاركنا رأيه!