الامتحان الجهوي الموحد لنيل شهادة السلك الإعدادي
الوضعية التقويمية
إثر بنائكم لمفهوم "إمارة المؤمنين" مع أستاذكم، أخبركم زميلكم علي أنه اطلع على رسالة رقمية تدعو إلى التصدق بالمال على المحتاجين عِوَضَ شراء خروف العيد. فدار نقاش حول شعيرة الأضحية التي أقرتها الشريعة الإسلامية، حيث تدخل أحمد قائلا:
«هذه رسالة غير موفقة، فذبح الأضحية للقادر عليها، تعظيم لشعائر الله ومن مظاهر العقيدة الصحيحة. إلا أنه لا ينبغي ذبحها في الشوارع لما يترتب عنه من تلويث للطرقات، وتشويه لجمالية المدينة يوم العيد».
بعد ذلك تدخلت سلمى معترضة: «لا أتفق معك، فعلى المسلم أن يذبح أضحيته في الشارع ليظهر شعائر الله، فهناك شركات تتكلف بالنظافة وحفظ البيئة».
عقّب الأستاذ قائلا: «إن غاية العبادات تزكية النفس وتطهيرها، وهذا منهج قرآني؛ فالنفس عندما تتزكى ترعى حقوق الله تعالى والنفس والغير والبيئة، وتقبل التعايش والتعارف، وهذا ما تجسد على عهد رسول الله ﷺ في مجتمع المدينة».
المهام والتعليمات: تأمل الوضعية والأسناد، وأجب عما يأتي:
حدد القضية التي تعالجها الوضعية.
أتمم كتابة السند الأول إلى قوله تعالى: "وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ".
عرف اصطلاحا ما تحته خط في الوضعية.
(إمارة المؤمنين، الشريعة، العقيدة، التعايش، التعارف)
الشريعة: هي كل ما شرعه الله لعباده من أحكام (أوامر ونواهي) لتنظيم حياتهم وعلاقتهم بربهم وبأنفسهم وبغيرهم.
العقيدة: هي التصديق الجازم بوجود الله تعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر، بدون شك أو ريب.
التعارف والتعايش: هو الانفتاح على الآخر المخالف والاستعداد للعيش المشترك معه في جو من السلم والتسامح والاحترام المتبادل لتبادل المنافع.
استخرج من السند الأول مثالا لقاعدة الإدغام.
استخلص من أفعال السند الأول قيمة إسلامية يتحلى بها قارئ القرآن، وأبرز أثرها عليه.
أثرها عليه: تليين القلب، تحقيق الطمأنينة والسكينة، والاستقامة على طاعة الله (تجنب قسوة القلب).
ذكر أحمد أن غاية الإنفاق تزكية النفس كما يزكيها القرآن الكريم، بيّن المنهج القرآني في التزكية.
1- التخلية: وهي تطهير النفس وتنقيتها من الشرك والمعاصي والرذائل (كالبخل والأنانية).
2- التحلية: وهي تزيين النفس وملؤها بالتوحيد والطاعات والفضائل (كالإنفاق والإحسان).
دعا الإسلام إلى التضامن والنصرة والتعايش، وقد أظهرت أم سليم هذا السلوك تجاه النبي صلى الله عليه وسلم حين هاجر إلى المدينة:
1- تقديمها ابنها أنس بن مالك لخدمة النبي ﷺ.
2- إهداؤها الطعام وتفقدها المستمر للنبي ﷺ.
ب- بنود وثيقة المدينة المظهرة للتعايش:
1- لليهود دينهم وللمسلمين دينهم (إقرار حرية الاعتقاد).
2- وإن على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم، وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة (التضامن والدفاع المشترك).
صنف مقاصد الإنفاق الآتية بملء الخانات بما يناسب:
(الخشية - التضامن - نيل الأجر - تنمية السوق - تشجيع الاستثمار - محاربة الفقر والهشاشة)
طاعة أمير المؤمنين باعتباره ولي أمرنا من الوصايا التسع لنبينا ﷺ:
1- توحيد الأمة وجمع كلمتها وضمان أمنها.
2- حماية الدين وإقامة العدل بين الناس.
ب- من الوصايا التسع الأخرى:
1- عدم الإشراك بالله (وإن قطعت أو حرقت).
2- المحافظة على الصلاة المكتوبة.
3- طاعة الوالدين.
أ- ما موقفك من كلام سلمى الداعي إلى ذبح الأضحية في الشارع؟ (1ن)
ب- الرد والتعليل: أرد عليها بأن الإسلام دين النظافة والجمال كما جاء في السند الثاني (إن الله جميل يحب الجمال)، وذبح الأضحية في الشارع يلوث البيئة ويشوه المنظر العام ويؤذي المارة. ومن مظاهر عناية الإسلام بالبيئة: الحث على النظافة، وإماطة الأذى عن الطريق، والنهي عن الإسراف في الماء، وتحريم الإفساد في الأرض.
الاستدلال: قال الله تعالى: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ أو قول الرسول ﷺ: "الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً... وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ".
لم يتم إضافة تعليقات بعد. كن أول من يشاركنا رأيه!