الامتحان الجهوي الموحد 2025 | التربية الإسلامية (جهة مراكش - آسفي)

حجم النص:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

الامتحان الجهوي الموحد لنيل شهادة السلك الإعدادي

📍 جهة مراكش - آسفي 📅 دورة يونيو 2025 🎓 الثالثة إعدادي

السياق (الوضعية التقويمية)

في جلسة حوارية مع أصدقائك بدار الشباب حول موضوع "الشباب وتحديات العصر"، أثار انتباهك تباين آرائهم.

قال سعيد: "إن الالتزام بالشريعة الإسلامية يقي الشباب من الانحراف، ويحصن المجتمع من الجرائم كالتسول والسرقة، وهذا يتطلب تقوية الإيمان بالله ومراقبته، والحرص على الإنفاق في وجوه الخير ككفالة الأيتام، مقتدين في ذلك برسول الله ﷺ وصحابته الكرام".

رد عليه خالد قائلا: "أنا لا أتفق معك، فالدين مجرد عبادات تؤدى في المسجد، ولا علاقة له بحياتنا وسلوكنا في الشارع، والإنفاق إنما ينقص من أموالنا، والأولى أن نتمتع بها".

بينما اعتبرت فاطمة أن "التحدي الأكبر اليوم هو غياب قيم السلم والتعايش، ورفض الآخر المخالف، متجاهلين ما أرساه النبي ﷺ في وثيقة المدينة".

السند الأول: قال تعالى: ﴿ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسۡتَخۡلَفِينَ فِيهِۖ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَأَنفَقُواْ لَهُمۡ أَجۡرٞ كَبِيرٞ﴾ (سورة الحديد: 7)
السند الثاني: قال تعالى: ﴿وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا وَٱدۡعُوهُ خَوۡفٗا وَطَمَعًاۚ إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ (سورة الأعراف: 56)
السند الثالث: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» (رواه مسلم)

تأمل (ي) الوضعية جيدا والأسناد المرفقة، ثم أجب (ي) عما يأتي:

1

حدد القضية الأساس التي تعالجها الوضعية.

1 ن
الجواب الموجه: التباين في فهم حقيقة الدين وأثره في السلوك، ودور الشريعة والإنفاق في حل مشاكل المجتمع (كالانحراف)، وأهمية إرساء قيم التعايش السلمي لمواجهة تحديات العصر.
2

عرف اصطلاحا ما يلي:

2 ن
الشريعة:
التعايش:
الشريعة: هي كل ما شرعه الله لعباده من أحكام (أوامر ونواهي) لتنظيم حياتهم وعلاقتهم بربهم وبأنفسهم وبغيرهم.

التعايش: هو الاستعداد للعيش المشترك مع الآخر المخالف (في الدين أو اللغة أو العرق) في جو من السلم والتسامح والاحترام المتبادل.
3

استخرج من السند الأول مثالا للقاعدة التجويدية الآتية: (الإخفاء).

1 ن
المثال الصحيح للإخفاء هو:
4

استخلص من السند الثاني حكما شرعيا.

1 ن
الحكم الشرعي: تحريم الإفساد في الأرض / أو وجوب الدعاء لله خوفاً وطمعاً / أو وجوب الإصلاح في الأرض.
5

أتمم كتابة الآيات من سورة الحديد الدالة على قدرة الله على إحياء الأرض الميتة ومضاعفة أجر المتصدقين.
من قوله تعالى: ﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ...﴾ إلى قوله تعالى: ﴿...وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾.

3 ن
﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (17) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (18)﴾
6

حدد موقفك مع التعليل من قول خالد: "الدين مجرد عبادات تؤدى في المسجد، ولا علاقة له بحياتنا وسلوكنا في الشارع".

2 ن
7

استثمر السند الثالث واستخرج وسيلة من وسائل إشاعة السلم والتعايش في المجتمع.

1 ن
الوسيلة المستخرجة: إفشاء السلام / أو نشر المحبة بين الناس.
8

املأ الجدول بما يناسب انطلاقا من مكتسباتك:

2 ن
مقصد عقدي (للإنفاق)
مقصد اجتماعي للإنفاق
مقصد عقدي: نيل الأجر والثواب ومغفرة الذنوب / تزكية النفس وتطهيرها من البخل والشح.

مقصد اجتماعي للإنفاق: كفالة الأيتام (كما ورد في النص) / تحقيق التكافل والتضامن / محاربة الفقر والتسول.
9

أشار سعيد في الوضعية لضرورة الاقتداء بالصحابة الكرام؛ اذكر مظهرين من مظاهر نصرة الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه للرسول ﷺ.

2 ن
الجواب:
1- استضافته للنبي ﷺ في بيته عند قدومه مهاجراً إلى المدينة.
2- إيثاره النبي ﷺ بالطابق العلوي من منزله توقيراً واحتراماً له، وتفانيه في خدمته وإكرامه.
10

تعتبر إمارة المؤمنين صمام أمان للمجتمع، اذكر غايتين من غاياتها.

2 ن
الجواب:
1- توحيد الأمة وجمع كلمتها وضمان أمن واستقرار المجتمع.
2- حراسة الدين وتأطير الشأن الديني وإقامة العدل وصون الحقوق والحريات.
11

أجب بصحيح أو خطأ على العبارتين الآتيتين:

1.5 ن

❖ أقرّت وثيقة المدينة مبدأ حرية الاعتقاد والتدين للجميع.

❖ من أسباب التلوث رمي النفايات في الشوارع والأماكن العامة.

12

كيف ترد على من يدعي (مثل خالد) أن "الإنفاق إنما ينقص من أموالنا"؟ مستدلا بنص شرعي مناسب.

1.5 ن
الرد والتعليل: الاستدلال:
الرد: أرد عليه بأن هذا ادعاء باطل ومخالف لحقيقة الإيمان؛ فالإنفاق والصدقة لا تنقص المال أبداً، بل تزكيه وتطهره، ويبارك الله فيه، ويُخلف على المنفق في الدنيا، ويضاعف له الأجر والثواب أضعافاً مضاعفة في الآخرة.

الاستدلال: قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ أو قوله تعالى: ﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾.
وفقكم الله ويسر أموركم بالنجاح والتفوق 🎓

نقاشات تربوية راقية

0 تعليق
📝

لم يتم إضافة تعليقات بعد. كن أول من يشاركنا رأيه!