الامتحان الجهوي الموحد لنيل شهادة السلك الإعدادي
السياق (الوضعية التقويمية)
لفت انتباهك إجماع الأمة المغربية على السمع والطاعة لقرار أمير المؤمنين إذ أهاب بهم عدم ذبح أضحية العيد لهذا العام، فدار حوار بين أفراد عائلتك في الموضوع؛ قال والدك بأن بلدنا في الآونة الأخيرة عرف ندرة في التساقطات المطرية مما أثر بشكل كبير على قطاعي الفلاحة والمواشي، وبما أن إمارة المؤمنين في بلدنا تحرص على ضمان الوحدة والاستقرار والسلم الاجتماعي، فقد جاء هذا القرار الحكيم في محله.
تدخل أخوك "كريم" متسائلا: هل في القرآن الكريم أو في السيرة النبوية ما يؤكد ذلك؟
رد عليه والدك: بالتأكيد يا بني، فإن من مقاصد ديننا الحنيف إرساء السلم والتعايش في المجتمع، وإشاعة قيم المحبة والتعارف والتضامن، ونبذ الفرقة والصراعات...، ولا يكون ذلك إلا بالاستجابة لأمر الله ورسوله بطاعة ولي الأمر، والالتزام بأحكام الشريعة من صلاة وزكاة وتعهد للقرآن الكريم الذي به تتزكى النفوس وتطهر، والاقتداء بالرسول والصحابة الكرام في نصرة دين الله تعالى؛ انتطرت أختك "فاطمة" حتى أنهى والدك كلامه فقالت: لكن الإيمان القلبي بالله ورسوله هو كل شيء في ديننا، أما التصرفات فلا تعبر عن حقيقة تدين الإنسان.
المهام والتعليمات: تأمل (ي) الوضعية والأسناد؛ وأجب (ي) عما يأتي:
حدد القضية الأساس التي تناولها سياق الوضعية.
استثمر السند الأول وأجب عما يلي:
ج. المضمون: دعوة الله تعالى إلى الإيمان به وبرسوله والإنفاق مما استخلفنا فيه من مال، وبيان الأجر العظيم للمؤمنين المنفقين.
استثمر السند الثاني واستخلص منه ما يلي:
ب. القيم المستفادة: السلم / الأمن / التسامح / الأخوة.
اكتب من سورة الحديد مع الشكل التام ما يدل على قدرة الله على إحياء الموتى، ومجازاته المنفقين في سبيله بالأجر الكريم.
عرّف اصطلاحا ما يلي:
الإنفاق: هو بذل المال أو الجهد في وجوه الخير المندوبة (كالصدقة) أو الواجبة (كالزكاة)، تقرباً وابتغاءً لمرضاة الله تعالى.
حدد موقفك مع التعليل من قول الأخت فاطمة: "إن الإيمان القلبي بالله ورسوله هو كل شيء في ديننا، أما التصرفات فلا تعبر عن حقيقة تدين الإنسان".
التعليل: لأن الإيمان ليس مجرد تصديق بالقلب فقط، بل هو ما وقر في القلب وصدقه العمل. السلوكيات والتصرفات الصالحة (الشريعة) هي الترجمة الحقيقية والانعكاس الفعلي للإيمان (العقيدة)، ولا تكتمل العقيدة إلا بالشريعة والعمل الصالح.
من خلال بنود وثيقة المدينة الآتية؛ استخلص القيم الإسلامية التي أرساها رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجتمع المدينة، مبينا كيفية توظيفها في حياتك.
- القيمة: السلم / الوحدة / التضامن.
- التوظيف: أحرص على نشر السلم والأمن في مجتمعي، وأتجنب كل ما يهدد استقرار وطني وأتحد مع إخواني.
البند ب:
- القيمة: التكافل / التعاون / الإنفاق.
- التوظيف: أساعد المحتاجين والمعسرين من أسرتي ومجتمعي بما أستطيع، وأساهم في تفريج كربهم.
استخرج من الوضعية أثرا من آثار القرآن الكريم وغاية من غايات الإنفاق في سبيل الله.
غاية الإنفاق في سبيل الله (من النص): إعادة التوازن للمجتمع / التخفيف من الفوارق الطبقية.
أشار والدك إلى أن من مقاصد ديننا الحنيف "إرساء السلم والتعايش في المجتمع، وإشاعة قيم المحبة والتعارف".
صل بخط بين كل نص شرعي ووسيلة من وسائل التعارف والتعايش في الإسلام.
بين موقفك مع التعليل من العبارة الآتية: "لا يكون الإنفاق في سبيل الله إلا بالمال فقط".
التعليل: لأن الإنفاق في سبيل الله باب واسع لا يقتصر على المال فقط (الإنفاق المادي)، بل يتعداه إلى الإنفاق المعنوي، كبذل الجهد، وإسداء النصح، والكلمة الطيبة، والمساعدة، فكل معروف صدقة كما أخبرنا رسول الله ﷺ.
أثارت الوضعية العلاقة بين ندرة التساقطات المطرية وعدم ذبح أضحية العيد؛ أكتب فقرة في حدود أربعة أسطر؛ توضح فيها واجبات المسلم لحماية البيئة.
تُعدّ البيئة أمانة استخلفنا الله فيها، ولحمايتها من التدهور وتجنب ندرة الموارد كالمياه، يَجِبُ على المسلم أن يلتزم بالتوجيهات النبوية والقرآنية. ومن أهم واجباته: تجنب الإسراف والتبذير في استهلاك الماء والثروات الطبيعية، والمساهمة الفعالة في حملات التشجير وإماطة الأذى والنظافة المستمرة. كما عليه أن يمتنع عن كل أشكال الإفساد والتلوث المادي والمعنوي لضمان استدامة هذه النعم للأجيال القادمة.
لم يتم إضافة تعليقات بعد. كن أول من يشاركنا رأيه!