الامتحان الجهوي الموحد 2024 | التربية الإسلامية (جهة درعة تافيلالت)

حجم النص:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

الامتحان الجهوي الموحد لنيل شهادة السلك الإعدادي

📍 جهة درعة تافيلالت 📅 دورة 2024 🎓 الثالثة إعدادي

تأمل (ي) الوضعية جيدا والأسناد المرفقة، ثم أجب (ي) على المهام والأسئلة بتركيز:

السياق (الوضعية التقويمية)

بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية؛ نظم نادي القيم والمواطنة بمؤسستك ندوة علمية في موضوع: "وظائف العقيدة والشريعة في بناء الفرد وحفظ استقرار المجتمع".

ورد في كلمة المتدخل الأول أن كمال الإيمان يتجلى في تطبيق أحكام الإسلام عقيدة وشريعة، كونه إيمانا عمليا ينظم جميع مجالات حياة الفرد والمجتمع؛ من صلاة وزكاة وطاعة للوالدين وأولي الأمر، وإحسان إلى البيئة، وإنفاق في سبيل الله؛ حيث أنفق الصحابة الكرام أموالهم بسخاء، استجابة لتوجيهات القرآن الكريم وهدي السنة النبوية، وأمتنا اليوم في حاجة ماسة للعودة إلى منهج القرآن الكريم في تزكية النفس وتطهيرها لتبادر إلى الخير والنفع.

في حين بَيَّن المتدخل الثاني أن السيرة النبوية تمثل نموذجا للترابط والتكامل بين العقيدة والشريعة، فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم داعيا إلى الإيمان، مؤسسا للدولة وحاكما لها، مرسيا نظاما أساسه التعايش السلمي، من خلال وثيقة المدينة.

وفي الأخير؛ أكد مسير الندوة أن الالتزام بالإسلام عقيدة وشريعة كفيل بتحقيق الأمن والسلم في المجتمع، ولعل تجربة بلدنا رائدة في تفعيل قيم السلم والتعايش، بفضل جهود إمارة المؤمنين التي تهدف إلى تنظيم الشأن الديني، وإلى ضمان وحدة واستقرار الوطن.

وبعد نقاش مستفيض هادف؛ توجه إليك زميلك ياسر قائلا: "ومع كل هذا، أرى أن التعايش مع غير المسلمين أمر مستحيل".

السند الأول: قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا يَسۡتَوِي مِنكُم مَّنۡ أَنفَقَ مِن قَبۡلِ ٱلۡفَتۡحِ وَقَٰتَلَۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡظَمُ دَرَجَةٗ مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَقَٰتَلُواْۚ وَكُلّٗا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ﴾ (سورة الحديد: 10)
السند الثاني: عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: "أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بتسع: لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت أو حرقت...، ولا تنازعن ولاة الأمر وإن رأيت أنك أنت...، وأنفق من طولك على أهلك..." (البخاري، الأدب المفرد)
1

حدد القضية الأساس التي تناولها سياق الوضعية.

1 ن
الجواب الموجه: أهمية وتكامل وظائف العقيدة والشريعة في بناء الفرد وتزكية نفسه، ودورها في حفظ استقرار المجتمع وتحقيق التعايش السلمي في ظل إمارة المؤمنين.
2

استثمر السند الأول، وأنجز ما يلي:

2 ن
أ. صغ مضمونا مناسبا للسند: (1ن)
ب. املأ الجدول الآتي بما يناسب لاستخراج قاعدة تجويدية: (1ن)
الحكم التجويدي: إخفاء النون الساكنة
أ. المضمون: بيان الله تعالى لفضل الإنفاق في سبيله، وتأكيده على تفاوت درجات المنفقين والمجاهدين قبل الفتح وبعده، مع وعد الجميع بالحسنى (الجنة).
3

استثمر السند الثاني واستخلص منه ما يلي:

2 ن
أ. حكما شرعيا: (1ن)
ب. قيمتين مستفادتين: (1ن)
أ. حكما شرعيا: تحريم الشرك بالله / وجوب طاعة ولاة الأمر وعدم منازعتهم / وجوب الإنفاق على الأهل.

ب. قيمتين مستفادتين: التوحيد / الطاعة / الإنفاق / المسؤولية (يُكتفى باثنتين).
4

اكتب من سورة الحديد مع الشكل التام الآية التي تدعو المؤمنين إلى تزكية النفس بالقرآن، وتحذرهم من الفسق وقسوة القلوب.

2 ن
﴿۞ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (16)﴾
5

عرف اصطلاحا ما يلي:

2 ن
أ. القرآن الكريم:
ب. إمارة المؤمنين:
أ. القرآن الكريم: هو كلام الله تعالى المنزل على نبيه محمد ﷺ بواسطة جبريل عليه السلام، المعجز بلفظه ومعناه، المتعبد بتلاوته، المنقول إلينا بالتواتر.

ب. إمارة المؤمنين: هي القيادة العليا للمسلمين في الدولة الإسلامية، يتولاها أمير المؤمنين لحراسة الدين وسياسة الدنيا به، وضمان حقوق الجميع.
6

حدد موقفك من الآراء الآتية مع التعليل المناسب:

3 ن
الرأي 1: دعوة الإسلام موجهة إلى جميع الناس في كل زمان ومكان.
الرأي 2: التعايش مع غير المسلمين أمر مستحيل. (رأي ياسر)
7

الزكاة والإنفاق في سبيل الله ثمرتان من ثمار الإيمان:

3 ن
أ. أذكر مقصدا تعبديا وآخر اجتماعيا للإنفاق. (1ن)
ب. اقترح تدبيرين عمليين لتجسيد مقاصد الزكاة. (1ن)
ج. استشهد من سورة الحديد على الترغيب في القرض الحسن. (1ن)
أ- المقاصد:
- تعبدي: نيل الأجر والثواب ومغفرة الذنوب، وتزكية النفس.
- اجتماعي: تحقيق التكافل والتضامن، ومحاربة الفقر والهشاشة.

ب- تدبيرين عمليين:
1- التوعية المستمرة بأهمية أداء الزكاة عبر المساجد والإعلام.
2- إحداث مؤسسات وصناديق موثوقة لجمع الزكاة وتوزيعها على مستحقيها بانتظام (مثل الاستثمار في مشاريع تنموية للفقراء).

ج- الاستدلال: قال تعالى: ﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾.
وفقكم الله ويسر أموركم بالنجاح والتفوق 🎓

نقاشات تربوية راقية

0 تعليق
📝

لم يتم إضافة تعليقات بعد. كن أول من يشاركنا رأيه!