الامتحان الجهوي الموحد لنيل شهادة السلك الإعدادي
سياق الوضعية التقويمية
في إطار الأنشطة التربوية المندمجة لمادة التربية الإسلامية، قَدَّمْتَ عَرْضاً حَوْلَ أَهمية ما اكتسبتموه من معارف وقيم وأثرها في الحياة الفردية والاجتماعية؛ حيث ركزت فيه على إبراز مدى التكامل بين العقيدة والشريعة ودوره في المحافظة على التدين السليم للمسلم من خلال غرس الإيمان الصحيح، والحرص على التزام مختلف الأحكام والتشريعات، طلباً لمرضاة الله عز وجل، والإسهام في بناء مجتمع آمن مستقر تسوده قيم التعايش والتسامح والتكافل والتضامن، معززا رأيك ببعض ما تضمنته وصايا الرسول ﷺ من أوامر ونواه.
وأثناء المناقشة اعترض عليك أحد زملائك معتبرا ما ذهبت إليه مجرد موعظة عاطفية، نافيا وجود أي تكامل بين العقيدة والشريعة، فالإيمان وحده كاف لتحقيق التقوى ونيل مرضاة الله.
المهام: تأمل (ي) الوضعية جيدا، ثم أجب (ي) على ما يلي:
حدد المشكلة التي تثيرها الوضعية.
عرف ما يأتي اصطلاحا:
التعايش: هو الاستعداد للعيش المشترك مع الآخرين وتقبلهم رغم الاختلاف في الدين أو اللون أو الثقافة، في جو من السلم والتسامح والاحترام المتبادل.
استخلص من الوضعية الموقفين الواردين فيها.
الموقف الثاني (موقف الزميل المعترض): ينفي وجود أي تكامل بين العقيدة والشريعة، ويرى أن الإيمان الداخلي وحده يكفي للتدين.
تأمل السند الأول وأجب عن المطلوب:
ج. صفتين حذر الله منهما (من السند): الكبر والغرور (مُخْتَالٍ فَخُورٍ)، والبخل.
أشرت في عرضك إلى أهمية ما اكتسبته من تعلمات وقيم إسلامية وأثرها في حياة المسلم:
ب. القيم والعبر:
- النص 1: القيمة: العدل / القسط. العبرة المستفادة: أن إقامة العدل بين الناس هي الغاية الكبرى من إنزال الكتب وإرسال الرسل.
- النص 2: القيمة: الخشوع / ذكر الله / الإيمان. العبرة المستفادة: ضرورة تليين القلوب وإخضاعها لذكر الله تعالى، والحذر من الغفلة وقسوة القلوب.
أكدت الوضعية أن الإيمان الصحيح والتزام أحكام الشريعة أساسان لبناء مجتمع آمن يسوده التعايش:
1- "لليهود دينهم وللمسلمين دينهم" (يؤسس لحرية الاعتقاد والتدين).
2- "وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة" (يؤسس للدفاع المشترك والتعايش السلمي).
ب. وظائف إمارة المؤمنين لضمان الاستقرار:
1- إقامة العدل وتطبيق الشريعة لرد المظالم وصون الحقوق والحريات.
2- توحيد الأمة وجمع كلمتها ودرء الفتن لحفظ أمن واستقرار المجتمع.
عززت رأيك بما تضمنته وصايا الرسول ﷺ من أوامر من بينها الإنفاق في سبيل الله:
- التصرف 1: صورة الإنفاق: هبة / صدقة (إنفاق تطوعي). المقصد الاجتماعي: التكافل / التضامن / مساعدة المحتاجين وتفريج كربهم.
- التصرف 2: صورة الإنفاق: زكاة (إنفاق واجب). المقصد الاجتماعي: إغناء الفقير يوم العيد عن السؤال / إدخال السرور على قلبه.
ب. الاستدلال (سورة الحديد الآية 7): قال تعالى: ﴿آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ﴾.
لم يتم إضافة تعليقات بعد. كن أول من يشاركنا رأيه!