حجم النص:
🏆 التنقيط: 0 / 20
الإنجاز: 0%
الوضعية المشكلة التقويمية
«في نقاش بين التلاميذ حول معنى النجاح والنجاة يوم القيامة، قال أحدهم: "يكفي أن تكون عائلتي صالحة أو أن أنتمي لجماعة دينية حتى أكون في أمان عند الله ولتنفعني شفاعتهم".
بينما ردّ آخر: "الإنسان مسؤول عن عمله وحده ولا ينفعه نسب ولا انتماء". وتساءل ثالث: "أليس من الممكن أن تنجينا الشفاعة مهما قصّرنا في أعمالنا؟".
بناءً على درس (الشطر الثاني من سورة النجم)، أجب عن الأسئلة التالية لتصحيح هذه المفاهيم وتوضيح أسس المسؤولية الفردية وشروط الشفاعة.»
بينما ردّ آخر: "الإنسان مسؤول عن عمله وحده ولا ينفعه نسب ولا انتماء". وتساءل ثالث: "أليس من الممكن أن تنجينا الشفاعة مهما قصّرنا في أعمالنا؟".
بناءً على درس (الشطر الثاني من سورة النجم)، أجب عن الأسئلة التالية لتصحيح هذه المفاهيم وتوضيح أسس المسؤولية الفردية وشروط الشفاعة.»
① مهارة: حفظ النصوص الشرعية والاستشهاد بها (4 نقاط)
1استشهد بالآية التي تبين أن شفاعة الملائكة لا تنفع إلا بشروط محددة يضعها الله.
استشهد بالآية التي تبين أن شفاعة الملائكة لا تنفع إلا بشروط محددة يضعها الله.
الجواب: قوله تعالى: ﴿وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي السَّمَٰوَٰتِ لَا تُغْنِي شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰٓ﴾.
2استشهد بالآية التي تذم المشركين لاتباعهم الأوهام والظنون بدل الحجة واليقين.
استشهد بالآية التي تذم المشركين لاتباعهم الأوهام والظنون بدل الحجة واليقين.
الجواب: قوله تعالى: ﴿وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْـٔٗا﴾.
3استشهد بقاعدة قرآنية من السورة تثبت أن الإنسان لا يتحمل ذنوب وأخطاء غيره.
استشهد بقاعدة قرآنية من السورة تثبت أن الإنسان لا يتحمل ذنوب وأخطاء غيره.
الجواب: قوله تعالى: ﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾.
4استشهد بالآية التي تربط بين مصير الإنسان وجزائه وبين عمله وسعيه الفردي.
استشهد بالآية التي تربط بين مصير الإنسان وجزائه وبين عمله وسعيه الفردي.
الجواب: قوله تعالى: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلِانسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾.
② مهارة: التمكن من المعارف الأساسية المكتسبة (3 نقاط)
5ما هي حروف التجويد الخاصة بقاعدة "الإدغام بغنة"؟
ما هي حروف التجويد الخاصة بقاعدة "الإدغام بغنة"؟
الجواب: هي أربعة حروف تُجمع في كلمة (يَنْمُو)، أي: الياء، النون، الميم، والواو.
6اشرح معنى اللفظ القرآني: ﴿اللَّمَمَ﴾ المذكور في الآية 32.
اشرح معنى اللفظ القرآني: ﴿اللَّمَمَ﴾ المذكور في الآية 32.
الجواب: اللمم هو صغائر الذنوب والزلات التي قد يقع فيها الإنسان، والتي وعد الله بمغفرتها لمن يجتنب الكبائر.
7ما معنى قوله تعالى يصف رجلاً بخيلاً: ﴿وَأَكْدَىٰٓ﴾؟
ما معنى قوله تعالى يصف رجلاً بخيلاً: ﴿وَأَكْدَىٰٓ﴾؟
الجواب: تعني أنه بَخِلَ وقطع العطاء (أعطى قليلاً ثم توقف وامتنع).
③ مهارة: توظيف المفاهيم الشرعية وتحديد خصائصها (3 نقاط)
8ما هو المفهوم الشرعي لـ "الشفاعة" وما هما شرطا قبولها المذكوران في الآية 26؟
ما هو المفهوم الشرعي لـ "الشفاعة" وما هما شرطا قبولها المذكوران في الآية 26؟
الجواب: الشفاعة هي التوسط للغير لجلب منفعة أو دفع ضرر في الآخرة. شرطاها هما: 1- إذن الله للشافع أن يشفع. 2- رضا الله عن المشفوع له (بأن يكون من أهل التوحيد).
9في التجويد، كيف نميز نطق "الإدغام بغنة" عن "الإدغام بغير غنة" عملياً؟
في التجويد، كيف نميز نطق "الإدغام بغنة" عن "الإدغام بغير غنة" عملياً؟
الجواب:
الإدغام بغنة: عند حروف (ينمو)، نُدغم النون ونُخرج صوتاً من الخيشوم (الأنف) يسمى الغنة بمقدار حركتين.
الإدغام بغير غنة: عند حرفي (ل، ر)، نُدغم النون إدغاماً كاملاً بدون إخراج أي غنة من الخيشوم.
الإدغام بغنة: عند حروف (ينمو)، نُدغم النون ونُخرج صوتاً من الخيشوم (الأنف) يسمى الغنة بمقدار حركتين.
الإدغام بغير غنة: عند حرفي (ل، ر)، نُدغم النون إدغاماً كاملاً بدون إخراج أي غنة من الخيشوم.
10ما المقصود شرعاً بالفرق بين "الحق" و"الظن" كما ورد في الآية 28؟
ما المقصود شرعاً بالفرق بين "الحق" و"الظن" كما ورد في الآية 28؟
الجواب: الحق: هو اليقين الثابت بالدليل والوحي الإلهي. الظن: هو التخمين والأوهام والافتراضات التي لا تستند إلى برهان، والظن لا يغني عن الحق ولا يحل محله في العقيدة.
④ مهارة: تحليل النصوص والمواقف واستخراج أحكامها (4 نقاط)
11حلّل ادعاء التلميذ الأول: "يكفي أن تكون عائلتي صالحة لأنال الشفاعة في الآخرة".
حلّل ادعاء التلميذ الأول: "يكفي أن تكون عائلتي صالحة لأنال الشفاعة في الآخرة".
الجواب: ادعاء باطل ومخالف للقرآن. فالنجاة ليست بالوراثة العائلية ولا بالانتماء، بل بالعمل الفردي ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾. والشفاعة لا ينالها أحد إلا إذا رضي الله عن عمله وعقيدته، فالأماني لا تغني عن العمل.
12استخرج الحكم التكليفي لـ "تزكية النفس" (ادعاء الطهارة والغرور بالأعمال) من الآية 32.
استخرج الحكم التكليفي لـ "تزكية النفس" (ادعاء الطهارة والغرور بالأعمال) من الآية 32.
الجواب: التحريم (والنهي الصريح). قوله تعالى ﴿فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمْ﴾ ينهى الإنسان عن التفاخر بصلاحه وادعاء الطهارة والمثالية، لأن الله وحده هو الأعلم بمن اتقى حقاً في باطنه.
13حلّل خطورة الانشغال التام بالدنيا كما وصفه القرآن: ﴿وَلَمْ يُرِدِ اِلَّا الْحَيَوٰةَ الدُّنْيَا ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ﴾.
حلّل خطورة الانشغال التام بالدنيا كما وصفه القرآن: ﴿وَلَمْ يُرِدِ اِلَّا الْحَيَوٰةَ الدُّنْيَا ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ﴾.
الجواب: الانشغال التام بالدنيا يجعل علم الإنسان واهتماماته سطحية ومحصورة في الماديات، فينسى الغاية من وجوده ويغفل عن الآخرة، مما يؤدي به إلى الإعراض عن ذكر الله والوقوع في الضلال والهلاك.
14استخرج الحكم التكليفي لتطبيق قاعدة "الإدغام بغنة" لمن يقرأ القرآن الكريم بتجويد؟
استخرج الحكم التكليفي لتطبيق قاعدة "الإدغام بغنة" لمن يقرأ القرآن الكريم بتجويد؟
الجواب: الاستحباب المؤكد (ويعتبر واجباً صناعياً في علم التجويد) لكي يقرأ المسلم القرآن كما أُنزل ورُتل، وتطبيقاً للأمر الإلهي (ورتل القرآن ترتيلاً).
⑤ مهارة: استخراج القيم وتوظيفها (4 نقاط)
15استخرج القيمة المركزية المتعلقة بتوجيه الله للإنسان للاجتهاد ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلِانسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾.
استخرج القيمة المركزية المتعلقة بتوجيه الله للإنسان للاجتهاد ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلِانسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾.
الجواب: قيمة السعي والمسؤولية الفردية (أو العمل والجد).
16كيف توظف قيمة "السعي والمسؤولية الفردية" للتحضير لاجتياز امتحاناتك القادمة؟
كيف توظف قيمة "السعي والمسؤولية الفردية" للتحضير لاجتياز امتحاناتك القادمة؟
الجواب: أوظفها بالتخلي عن الكسل والتمني الفارغ، والبدء فوراً بوضع جدول للمراجعة والعمل الجاد، لأن نتيجتي في الامتحان ستكون انعكاساً لسعيي وجهدي الشخصي فقط.
17استخلص قيمة "التواضع" من الآية 32 ﴿فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمْ﴾ وكيف تطبقها مع زملائك؟
استخلص قيمة "التواضع" من الآية 32 ﴿فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمْ﴾ وكيف تطبقها مع زملائك؟
الجواب: أطبقها بأن لا أتكبر على زملائي بسبب نجاحي أو التزامي، ولا أفتخر بأعمالي الصالحة أمامهم، بل أبقى متواضعاً معترفاً بفضل الله علي، فالله وحده أعلم بالنيات والتقوى.
18كيف ينعكس إيمانك بـ سعة مغفرة الله ﴿إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾ على حالتك النفسية إذا أخطأت؟
كيف ينعكس إيمانك بـ سعة مغفرة الله ﴿إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾ على حالتك النفسية إذا أخطأت؟
الجواب: ينعكس بمنحي الرجاء والأمل، فيمنعني من اليأس والإحباط إذا ارتكبت ذنباً أو خطأ (لمماً)، ويدفعني للمسارعة بالتوبة والاستغفار وتصحيح سلوكي وأنا واثق برحمة الله.
⑥ مهارة: تحديد المواقف والتعبير عنها وتعليلها (نقطتان)
19حدد موقفك من تلميذ يغش في الامتحان ويقول: "أستاذنا طيب سيشفع لنا يوم القيامة".
حدد موقفك من تلميذ يغش في الامتحان ويقول: "أستاذنا طيب سيشفع لنا يوم القيامة".
الجواب: موقف رافض بشدة. التعليل: هذا جهل بشروط الشفاعة واتكال باطل على الأماني. الشفاعة لا تكون إلا بإذن الله وللصالحين المرضي عنهم، والنجاح والأجر لا يكونان بالغش بل بالعمل والسعي ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾.
20ما هو التوجيه التربوي (النصيحة) الذي تقدمه للتلميذ الثالث في الوضعية الذي يظن أن الشفاعة تنفع المفرطين بلا قيود؟
ما هو التوجيه التربوي (النصيحة) الذي تقدمه للتلميذ الثالث في الوضعية الذي يظن أن الشفاعة تنفع المفرطين بلا قيود؟
الجواب: النصيحة: أقول له: لا تعتمد على الشفاعة لتبرير التقصير. الله قرر قاعدة واضحة ﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾. الشفاعة فضل من الله لا يعطيه إلا لمن عمل صالحاً واجتهد في الطاعة، فاحرص على أداء واجباتك الدينية والدراسية بنفسك أولاً لتستحق رضا الله.
تم التقييم بنجاح!
لم يتم إضافة تعليقات بعد.