حجم النص:
🏆 التنقيط: 0 / 20
الإنجاز: 0%
الوضعية المشكلة التقويمية
«في مجموعة الصفّ على تطبيق التواصل، نشر أحد الزملاء رسالةً قاسية تُشعِرُ باليأس وتُقنّط من مغفرة الله للمذنبين. فردّ عليه آخر بعبارة تُهوّن من المعصية تماماً قائلاً: "الله غفور رحيم فافعلوا ما شئتم!".
بينما تدخلت زميلة قائلة: "يجب أن نتوازن، وأقترح أن نبدأ ختمةَ تدبُّر أسبوعية لنفهم ديننا". فاختلط الأمر على التلاميذ.
بناءً على درس (الفقيه كل الفقيه: قول علي بن أبي طالب)، أجب عن الأسئلة التالية لتصحيح المفاهيم وتبيان طريق التوازن الإيماني.»
بينما تدخلت زميلة قائلة: "يجب أن نتوازن، وأقترح أن نبدأ ختمةَ تدبُّر أسبوعية لنفهم ديننا". فاختلط الأمر على التلاميذ.
بناءً على درس (الفقيه كل الفقيه: قول علي بن أبي طالب)، أجب عن الأسئلة التالية لتصحيح المفاهيم وتبيان طريق التوازن الإيماني.»
① مهارة: حفظ النصوص الشرعية والاستشهاد بها (4 نقاط)
1استشهد بالآية القرآنية التي تنهى المُسرفين في الذنوب عن القنوط واليأس من رحمة الله.
استشهد بالآية القرآنية التي تنهى المُسرفين في الذنوب عن القنوط واليأس من رحمة الله.
الجواب: قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾ [الزمر: 53].
2استشهد بآية كريمة تحذر من الاغترار و«الأمن من مكر الله».
استشهد بآية كريمة تحذر من الاغترار و«الأمن من مكر الله».
الجواب: قوله تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [الأعراف: 99].
3استشهد بالآية التي تربط بين «خشية الله» وبين «العلماء» الحقيقيين.
استشهد بالآية التي تربط بين «خشية الله» وبين «العلماء» الحقيقيين.
الجواب: قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: 28].
4استشهد بالحديث النبوي الذي يأمر الدعاة والمربين بالتيسير والتبشير وترك التنفير.
استشهد بالحديث النبوي الذي يأمر الدعاة والمربين بالتيسير والتبشير وترك التنفير.
الجواب: قال النبي ﷺ: «يَسِّروا ولا تُعَسِّروا، وبَشِّروا ولا تُنَفِّروا» [متفق عليه].
② مهارة: التمكن من المعارف الأساسية المكتسبة (3 نقاط)
5مَن هو صاحب الأثر المرجعي: "الفقيه كل الفقيه..." المعتمد في هذا الدرس؟
مَن هو صاحب الأثر المرجعي: "الفقيه كل الفقيه..." المعتمد في هذا الدرس؟
الجواب: هو الصحابي الجليل ورابع الخلفاء الراشدين، علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
6اذكر ثلاث خصال (صفات) للفقيه الحقيقي كما بينها علي بن أبي طالب في أثره.
اذكر ثلاث خصال (صفات) للفقيه الحقيقي كما بينها علي بن أبي طالب في أثره.
الجواب: 1- لا يُقنّط الناس من رحمة الله. 2- لا يُؤَمِّنهم من مكر الله. 3- لا يدع القرآن رغبة عنه إلى ما سواه (التمسك بالقرآن).
7ما هي الشروط الثلاثة التي وضعها علي رضي الله عنه ليكون العمل والتعلم نافعاً (تتعلق بالعبادة، العلم، والقراءة)؟
ما هي الشروط الثلاثة التي وضعها علي رضي الله عنه ليكون العمل والتعلم نافعاً (تتعلق بالعبادة، العلم، والقراءة)؟
الجواب: العبادة لا بد فيها من "تَفَقُّه"، والعلم لا بد فيه من "تَفَهُّم"، والقراءة لا بد فيها من "تَدَبُّر".
③ مهارة: توظيف المفاهيم الشرعية وتحديد خصائصها (3 نقاط)
8عرّف مفهوم "القنوط من رحمة الله" وبيّن خطورته الإيمانية.
عرّف مفهوم "القنوط من رحمة الله" وبيّن خطورته الإيمانية.
الجواب: القنوط هو اليأس الشديد من مغفرة الله وعفوه. وخطورته أنه يقطع العبد عن التوبة ويجعله يتمادى في المعاصي ظناً منه أنه هالك لا محالة، وهو من صفات الكافرين.
9ما المقصود شرعاً بـ "الأمن من مكر الله"؟
ما المقصود شرعاً بـ "الأمن من مكر الله"؟
الجواب: هو الاغترار وتوهم النجاة، حيث يتساهل الإنسان في الذنوب ولا يخاف عقاب الله، معتمداً على سعة رحمة الله بطريقة خاطئة تدفعه للتمادي في المعصية دون توبة.
10ما معنى عبارة: "ولا يدع القرآن رغبة عنه إلى ما سواه" الواردة في الأثر؟
ما معنى عبارة: "ولا يدع القرآن رغبة عنه إلى ما سواه" الواردة في الأثر؟
الجواب: تعني مركزية القرآن؛ فالفقيه الحق لا يهجر القرآن ولا يعرض عنه لينشغل بغيره من الكتب أو المعارف التي تصرف القلب عن هدى الله، بل يجعله مصدره الأول للفهم والتشريع.
④ مهارة: تحليل النصوص والمواقف واستخراج أحكامها (4 نقاط)
11حلّل خطأ التلميذ الذي نشر رسالة "اليأس والقنوط" في مجموعة القسم.
حلّل خطأ التلميذ الذي نشر رسالة "اليأس والقنوط" في مجموعة القسم.
الجواب: خطؤه يكمن في التنفير والتشديد؛ فقد خالف هدي النبي ﷺ في "التبشير"، وهذا الأسلوب يغلق باب الأمل أمام المذنبين ويوقعهم في اليأس المحرم شرعاً، وهو عكس الحكمة التربوية المطلوبة.
12استخرج الحكم التكليفي (الشرعي) لـ "اليأس والقنوط من رحمة الله" ولـ "الأمن من مكر الله".
استخرج الحكم التكليفي (الشرعي) لـ "اليأس والقنوط من رحمة الله" ولـ "الأمن من مكر الله".
الجواب: التحريم القطعي (وكلاهما من الكبائر العظيمة المفسدة للإيمان). فاليأس سوء ظن برحمة الله، والأمن اغترار يعطل المحاسبة والخوف من الله.
13حلّل العلاقة بين "القرآن" و"التدبر" انطلاقاً من قول علي رضي الله عنه: (لا قراءة ليس فيها تدبر).
حلّل العلاقة بين "القرآن" و"التدبر" انطلاقاً من قول علي رضي الله عنه: (لا قراءة ليس فيها تدبر).
الجواب: التحليل يؤكد أن القراءة السطحية باللسان غير كافية لإحداث التغيير؛ فالمقصد الأساسي من نزول القرآن هو "التدبر" (إعمال العقل في المعاني)، لأنه المفتاح الحقيقي لفهم مراد الله وتحويل التلاوة إلى سلوك عملي يزكي النفس.
14لماذا ربط الإسلام "الخشية من الله" بـ "العلماء" (إنما يخشى الله من عباده العلماء)؟
لماذا ربط الإسلام "الخشية من الله" بـ "العلماء" (إنما يخشى الله من عباده العلماء)؟
الجواب: لأن العلم الحقيقي (علم التفهم والتفقه) يورث المعرفة العميقة بعظمة الله وقدرته، فكلما زاد علم العبد بربه، زادت خشيته له وابتعد عن الغرور والأمن من مكره، فالعلم النافع ثمرته الخشية والعمل.
⑤ مهارة: استخراج القيم وتوظيفها (4 نقاط)
15استخرج القيمة المركزية التي يبني عليها الفقيه دعوته ونفسيته (بين اليأس والاغترار).
استخرج القيمة المركزية التي يبني عليها الفقيه دعوته ونفسيته (بين اليأس والاغترار).
الجواب: قيمة التوازن (أو الوسطية بين الرجاء والخوف).
16كيف توظف قيمة "تعظيم القرآن وتدبره" في مسارك اليومي المزدحم بالدراسة؟
كيف توظف قيمة "تعظيم القرآن وتدبره" في مسارك اليومي المزدحم بالدراسة؟
الجواب: أوظفها بأن لا أهجر القرآن رغبة عنه إلى غيره؛ فأخصص له ولو 10 دقائق يومياً (ورد ثابت) أقرأ فيها بتؤدة وأبحث عن معنى كلمة أو آية واحدة لأطبقها في سلوكي.
17استخلص قيمة "الرفق والحكمة" من التوجيه النبوي "يسروا ولا تعسروا"، وكيف تطبقها مع زميل أخطأ؟
استخلص قيمة "الرفق والحكمة" من التوجيه النبوي "يسروا ولا تعسروا"، وكيف تطبقها مع زميل أخطأ؟
الجواب: أطبقها بأن أنصحه بلطف وبالسر، وأذكره برحمة الله ومغفرته (أبشره) لأشجعه على التوبة، ولا أعنفه أو أيئسه من رحمة الله (لا أنفره).
18كيف تفعل قيمة "طلب العلم النافع" كما أشار إليها علي رضي الله عنه (لا علم ليس فيه تفهم)؟
كيف تفعل قيمة "طلب العلم النافع" كما أشار إليها علي رضي الله عنه (لا علم ليس فيه تفهم)؟
الجواب: أُفعلها بألا أكتفي بحفظ الدروس سطحياً للنجاح في الامتحان فقط، بل أسعى لـ "التفهم" والعمق عبر طرح الأسئلة على المعلم (سؤال أهل الذكر)، لتتحول المعرفة إلى سلوك وأخلاق أعمل بها في حياتي.
⑥ مهارة: تحديد المواقف والتعبير عنها وتعليلها (نقطتان)
19حدد موقفك من شخص يقول: "سأفعل ما أشاء من المعاصي الآن، فالله غفور رحيم وسيغفر لي لاحقاً".
حدد موقفك من شخص يقول: "سأفعل ما أشاء من المعاصي الآن، فالله غفور رحيم وسيغفر لي لاحقاً".
الجواب: موقف رافض بشدة. التعليل: لأن هذا التفكير يمثل "الأمن من مكر الله" والاغترار الكاذب. المؤمن الحق يرجو المغفرة لكن مع فعل أسبابها من التوبة والعمل الصالح، ولا يأمن الموت بغتة قبل التوبة.
20طُلِبَ منك التدخل لإنهاء الجدال بين التلميذ المُقنِّط والتلميذ المتساهل في الوضعية المشكلة. ما موقفك التربوي (التوجيه)؟
طُلِبَ منك التدخل لإنهاء الجدال بين التلميذ المُقنِّط والتلميذ المتساهل في الوضعية المشكلة. ما موقفك التربوي (التوجيه)؟
الجواب: أدعو للوسطية والاعتدال: أقول للمُقنِّط: "لا تيئس الناس، فباب التوبة مفتوح ورحمة الله واسعة"، وأقول للمتساهل: "لا تغتر، فالله شديد العقاب ويجب أن نخافه". وأؤيد فكرة الزميلة الثالثة بجعل "القرآن وتدبره" هو الميزان الذي يضبط قلوبنا بين الخوف والرجاء.
تم التقييم بنجاح!
لم يتم إضافة تعليقات بعد.