الامتحان الجهوي الموحد لنيل شهادة السلك الإعدادي
تلميذي العزيز.. مسار تفوقك يبدأ من هنا! تُحسب نقطتك تدريجياً وبكل شفافية؛ حيث يتكفل النظام بتصحيح إجاباتك التفاعلية، ونترك لك أمانة التقييم الذاتي للأسئلة المفتوحة. تذكر أن الغاية هي تقويم تعلماتك وتطوير مهاراتك، فانطلق بثقة وكن صادقاً مع نفسك.
الوضعية التقويمية
عاش المغرب فاجعة إنسانية بعد زلزال فقد فيه بعض الناس أهلهم وجيرانهم ومنازلهم، .... فاجعة أكدت على القيادة الحكيمة لأمير المؤمنين في تدبير الأزمات، ومواجهة التحديات، وأثبتت مرة أخرى قيم المغاربة وتقاليدهم في التضحية والإنفاق والتعايش، وشدت أنظار العالم نحو مشاهد مؤثرة للتضامن، غير أن بعضهم أساء إلى عقيدة المغاربة وشريعتهم وتقاليدهم الأصيلة المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ببث مشاهد مبنية على الإثارة واستغلال معاناة المتضررين واحتياجاتهم لرفع نسب المشاهدة وجذب الجمهور، في حين وجدها آخرون فرصة لتبخيس الجهود بنشر الأكاذيب والمغالطات.
اقرأ المهام المطلوبة بتمعن، ثم أنجز الاختبارات والأنشطة الآتية:
حدد المشكلة التي تعالجها الوضعية.
- إساءة بعض الأشخاص لعقيدة وشريعة وتقاليد المغاربة من خلال استغلال فاجعة الزلزال ومعاناة المتضررين لتحقيق مصالح شخصية (رفع نسب المشاهدة والشهرة).
- أو: استغلال مأساة الزلزال لبث الإثارة وجذب الجمهور، وتبخيس جهود التضامن بنشر الأكاذيب والمغالطات.
عرف المفهومين الآتيين:
الإنفاق: هو بذل المسلم للمال أو الممتلكات أو المنافع المباحة في سبيل الله وابتغاء مرضاته، ويكون واجباً (كالزكاة والنفقة على الأسرة) أو تطوعياً (كالصدقات والهبة والوقف).
تأمل السند، وأنجز المطلوب:
- وجوب الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره.
- وجوب الصبر والرضا والتسليم بقضاء الله وقدره عند نزول المصائب.
- تحريم الأسى والجزع المفرط واليأس على ما فات من أمور الدنيا.
- تحريم الفرح البطر والافتخار والغرور بنعم الله ومتاع الدنيا.
- تحريم التكبر والخيلاء والفخر على الناس.
أشارت الوضعية إلى القيادة الحكيمة لأمير المؤمنين وإلى قيم التعايش بين المغاربة.
- البيعة الشرعية (عقد بين الأمة وأمير المؤمنين).
- تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية وحفظ الكليات الضرورية.
- الشورى ولزوم الجماعة.
- حراسة الدين وسياسة الدنيا به.
ب. من مظاهر التضامن بين المغاربة في الفاجعة (يُكتفى بمظهرين):
- تسيير قوافل المساعدات الغذائية والأغطية والخيام إلى المناطق المنكوبة.
- الإقبال الكثيف والتطوع للتبرع بالدم لجرحى الزلزال.
- التطوع والمساهمة الميدانية في عمليات الإنقاذ وإيواء المنكوبين ومواساتهم.
- المساهمة المالية في الصندوق الخاص بتدبير آثار الزلزال.
عاش المغرب فاجعة إنسانية برزت فيها قيم المغاربة وتقاليدهم في التضحية والإنفاق، غير أن بعضهم أساء إلى ذلك فاستغل الفاجعة لتحقيق منافع شخصية.
﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (10)﴾
2. الآية الدالة على استحضار علم الله ومراقبته:
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (4)﴾ [أو قوله تعالى: ﴿... وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3)﴾].
- تصحيح الاعتقاد والتصور: بتذكيرهم بأن الله عليم بخفايا الصدور ومطلع على أعمالهم وسيحاسبهم، وبأن الرزق بيد الله لا بكسب الإثارة واستغلال الآلام.
- تصحيح العمل والسلوك: بدعوتهم إلى تطهير النفوس من الشح والأنانية، واستبدال الاستغلال بالبذل والرحمة والتضامن الصادق ابتغاء وجه الله.
- ربط الاعتقاد والعمل بالجزاء: بالترغيب في الأجر العظيم للمخلصين والترهيب من عذاب الله لمستغلي المحن والكاذبين.
➢ الاستشهاد من سورة الحديد على وظيفة القرآن ودوره في تزكية النفس:
﴿هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ (9)﴾ [أو قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (16)﴾].
جسد المغاربة في الفاجعة قيمتي التعاون والتضحية، استحضر موقفين للصحابة رضي الله عنهم يجسدان هاتين القيمتين عند استقبالهم للرسول صلى الله عليه وسلم.
- موقف أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه: تسابقه لاستضافة النبي ﷺ في بيته وتنازله له عن الطابق العلوي إكراماً وتوقيراً وإيثاراً للنبي ﷺ على نفسه.
- موقف أم سليم رضي الله عنها: تقديمها ابنها أنس بن مالك رضي الله عنه ليخدم رسول الله ﷺ ويرافقه تضحيةً ومحبة ونصرة.
- موقف عموم الأنصار: تسابقهم وازدحامهم حول ناقة النبي ﷺ كل يريد أن يستضيفه في داره، ومواساتهم للمهاجرين باقتسام بيوتهم وأموالهم معهم تجسيداً لأعلى درجات الأخوة والتضحية.
ورد في الوضعية "في حين وجدها آخرون فرصة لتبخيس الجهود بنشر الأكاذيب والمغالطات"، اقترح توجيهين مناسبين لتصحيح هذا السلوك.
- التثبت والتبين: استحضار مبدأ التبين والتأكد من صحة الأخبار من مصادرها الموثوقة والرسمية قبل تصديقها أو ترويجها عملاً بقوله تعالى: ﴿إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾.
- الاعتراف بجهود الإحسان وشكر الفاعلين: تثمين جهود الإنقاذ والتضامن التي تقوم بها الدولة والمجتمع، استحضاراً لقول النبي ﷺ: «لا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ».
- استشعار المسؤولية الأخلاقية والدينية: تذكر أن نشر الإشاعات في الأزمات يبث الهلع ويُعد من الإرجاف المحرم شرعاً وينافي صدق الإيمان.
تفاعلا مع الحدث، حدد موقفك من السلوكين الآتيين مع التعليل:
حصيلتك النهائية
يتم حساب هذه النقطة تراكبياً ومباشرة بناءً على تصحيح النظام للأسئلة التفاعلية وتقييمك الذاتي الشفاف للأسئلة المفتوحة.
💬نقاشات تربوية راقية
تعليق