الامتحان الجهوي الموحد لنيل شهادة السلك الإعدادي
تلميذي العزيز.. مسار تفوقك يبدأ من هنا! تُحسب نقطتك تدريجياً وبكل شفافية؛ حيث يتكفل النظام بتصحيح إجاباتك التفاعلية، ونترك لك أمانة التقييم الذاتي للأسئلة المفتوحة. تذكر أن الغاية هي تقويم تعلماتك وتطوير مهاراتك، فانطلق بثقة وكن صادقاً مع نفسك.
السياق (الوضعية الاختبارية)
جرت عادة المجالس العلمية المحلية في بلدنا على تنظيم ندوات ومحاضرات، خصوصا في المناسبات الدينية والوطنية.
في هذا الإطار حضرت رفقة أخيك "أيمن" ندوة بعنوان: "عالمية الإسلام رحمة للإنسانية".
أشار المتدخل الأول أن الإسلام يدعو إلى قيم التعارف والتعايش قصد تحقيق المنافع والخيرات، أسوة بمجتمع المدينة المنورة، حيث تعايشت جميع الطوائف في ظل وثيقة المدينة تجسيدا لعالمية هذا الدين.
أما المتدخل الثاني، فقد أبدى إعجابه برحمة الرسول ﷺ، وحرصه على أمته، مستدلا بوصاياه الخالدة، التي نظمت علاقة المسلم بربه جل وعلا، وعلاقته بنفسه، بل وعلاقته بمحيطه البيئي...، وفي هذا السياق ذكّر بدور ومسؤولية ولاة الأمر ـ الذين تجب لهم الطاعة ـ في حفظ الحقوق ورعاية الواجبات، محذرا من منازعتهم والخروج عليهم.
بينما رغّب المتدخل الأخير الحاضرين في استحضار سير الصحابة الكرام؛ رموز الاستجابة والنصرة والإنفاق في سبيل الله من زكاة وهبة وقرض... كيف لا؟ وقد تربوا في مدرسة القرآن الكريم واهتدوا بهديه، فاستوعبوا وامتثلوا أحكام الإسلام؛ عقيدة وشريعة.
التفت إليك أخوك "أيمن" قائلا: في الحقيقة استفدت كثيرا من مداخلات العلماء الأجلاء، لكنني لا أرى أن لتعاليم الإسلام علاقة بحفظ حق البيئة.
تأمل (ي) الوضعية جيدا والأسناد المرفقة، ثم أجب (ي) على ما يلي بتركيز:
استثمر السند الأول وأجب عما يلي:
ج. وسيلة لتزكية النفس: ذكر الله / الخشوع لله / اتباع ما نزل من الحق (القرآن الكريم).
د. المضمون: دعوة الله تعالى المؤمنين إلى الخشوع والتأثر بذكره وبما نزل من القرآن، وتحذيرهم من التشبه بأهل الكتاب في قسوة القلوب وطول الأمل المؤدي إلى الفسق.
استثمر السند الثاني واستخلص منه ما يلي:
ب. مقتضى من مقتضيات البيعة: السمع والطاعة في المنشط والمكره واليسر والعسر / عدم منازعة ولاة الأمر سلطانهم.
ج. قيمة مستفادة: الطاعة / الوفاء بالعهد والبيعة / لزوم الجماعة / الانضباط والمسؤولية.
اكتب من سورة الحديد مع الشكل التام الآية التي يرغب فيها الله تعالى في الإنفاق في سبيل الله، مع بيان أفضليته قبل الفتح ووعده للمنفقين بالحسنى.
عَرِّف اصطلاحا ما يلي:
التعايش: هو الاستعداد للعيش المشترك والتساكن والتفاعل الإيجابي بين الأفراد والجماعات المختلفة ديناً أو عرقاً أو ثقافة، في جو من السلم والتسامح والاحترام المتبادل.
حدد موقفك من رأي "أيمن" الوارد في الوضعية مع التعليل
التعليل: لأن تعاليم الإسلام عقيدة وشريعة أولت حفظ البيئة عناية فائقة؛ فجعلت عمارة الأرض وحمايتها من مقتضيات الاستخلاف والأمانة، وحرمت الإفساد في الأرض بجميع أشكاله، وجعلت إماطة الأذى عن الطريق شعبة من شعب الإيمان وصدقة وسبباً لنيل الأجر والمغفرة.
استثمر ما درسته في وثيقة المدينة لملء الجدول الآتي:
أتمم ملء الجدول الآتي بما يناسب من معطيات:
- المعطى الأول:
- القيمة المستفادة: المحبة / الكرم / الإيثار / النصرة والتوقير.
- التوظيف: محبة الرسول ﷺ واتباع سنته، إكرام الضيف، تقديم يد العون للغير والإيثار. - المعطى الثاني:
- القيمة المستفادة: التهادي / المحبة / البذل والعطاء / التفقد والبر.
- التوظيف: تبادل الهدايا مع الأقارب والأصدقاء لتقوية روابط المودة، وتفقد المحتاجين ومواساتهم.
يعتبر الإنفاق في سبيل الله وسيلة من وسائل تحقيق الأمن الاجتماعي:
المقصد التنموي (الاقتصادي والاجتماعي): تنشيط الدورة الاقتصادية / الحد من الفقر والبطالة / تمويل المشاريع وتوفير الخدمات العامة ومساعدة الفئات الهشة.
اكتب فقرة في حدود أربعة أسطر، توضح فيها علاقة العقيدة بالشريعة مستدلا بنص شرعي مناسب.
العلاقة بين العقيدة والشريعة هي علاقة ترابط وتلازم وتكامل؛ فالعقيدة تمثل الأصل والجذر والأساس الإيماني القلبي، بينما تمثل الشريعة الفروع والأحكام والتطبيقات العملية الظاهرة التي تُصدق ذلك الإيمان وتثبته. فلا تصح شريعة وعمل بلا عقيدة إيمانية صحيحة، ولا قيمة لعقيدة لا تثمر عملاً صالحاً والتزاماً بشرع الله. وقد قرن الله تعالى بينهما في مواضع شتى، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا﴾ [الكهف: 107]، أو قوله عز وجل: ﴿وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [العصر: 1-3].
حصيلتك النهائية
يتم حساب هذه النقطة تراكبياً ومباشرة بناءً على تصحيح النظام للأسئلة التفاعلية وتقييمك الذاتي الشفاف للأسئلة المفتوحة.
💬نقاشات تربوية راقية
تعليق