فرض كتابي محروس رقم 01
تلميذي العزيز.. مسار تفوقك يبدأ من هنا! تُحسب نقطتك تدريجياً وبكل شفافية؛ حيث يتكفل النظام بتصحيح إجاباتك التفاعلية، ونترك لك أمانة التقييم الذاتي للأسئلة المفتوحة. تذكر أن الغاية هي تقويم تعلماتك وتطوير مهاراتك، فانطلق بثقة وكن صادقاً مع نفسك.
السياق (نص الوضعية)
زار أحمد صديقه سعيدا لإعداد بحث حول الهجرة النبوية، فأشار سعيد إلى أن الفائدة الوحيدة لهذه الهجرة هي حماية حياة أتباع الدعوة الإسلامية.
وفي أثناء الزيارة لاحظ أحمد أن صديقه سعيدا يسيء معاملة والدته، ويتكلم أحيانا بكلام مُخِلٍّ بالحياء، فنصحه بتقوى الله تعالى، وترك عقوق الوالدين إلى البر بهما، وهجر الكلام الفاحش إلى الحياء والكلام الطيب.
اقرأ (ي) نص الوضعية جيداً، ثم أجب (ي) عن الأسئلة الآتية بتركيز:
حدد المشكلة المطروحة في هذه الوضعية.
عرف اصطلاحا "الهجرة النبوية".
اختر مما يأتي مثالاً مناسباً لقاعدة التجويد (نقل حركة الهمز إلى الساكن قبلها):
استخرج من نص الوضعية مظهرين من مظاهر الهجرة المتجددة.
- ترك عقوق الوالدين إلى البر بهما.
- هجر الكلام الفاحش والبذيء إلى الحياء والكلام الطيب.
أشار سعيد إلى أن الفائدة الوحيدة للهجرة هي حماية حياة المسلمين. فهل هذا صحيح؟ علل جوابك.
التعليل (2.5ن): لأن حماية الأنفس لم تكن الغاية الوحيدة للهجرة؛ بل كانت وسيلة لبلوغ مقاصد وغايات دعوية وتشريعية وحضارية أسمى، منها:
- إيجاد بيئة آمنة وحرة لنشر الدعوة الإسلامية والتخلص من حصار قريش.
- تأسيس وبناء الدولة الإسلامية على ركائز متينة (بناء المسجد، المؤاخاة، كتابة وثيقة المدينة).
- تحقيق التمكين والاستقرار للمسلمين وتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في المجتمع.
جميع المخلوقات في هذا الكون تسبح الله تعالى وحده. أذكر آية مناسبة لهذا المعنى من سورة الحشر.
صل بسهم بين النصوص القرآنية وما يناسبها من نتائج التقوى:
أسئلة تحليلية واستظهار من سورة الحشر:
قال تعالى: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۖ وَمَن يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾
ب- المعنى (1ن): بيان الآية الكريمة لسبب إجلاء وعقاب يهود بني النضير في الدنيا وعذابهم في الآخرة، والمتمثل في مشاقتهم وعداوتهم لله ورسوله وخيانتهم للعهد.
ج- القيمة المستفادة (1ن): الوفاء بالعهد / طاعة الله ورسوله / التقوى.
د- الحكم الشرعي (1ن): وجوب طاعة الله ورسوله والوفاء بالعهود، وتحريم مشاقة الله ورسوله وخيانة المواثيق.
هـ- الاستظهار من سورة الحشر (الآيتان 6 و 7 - 3ن):
﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنَ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7)﴾
حصيلتك النهائية
يتم حساب هذه النقطة تراكبياً ومباشرة بناءً على تصحيح النظام للأسئلة التفاعلية وتقييمك الذاتي الشفاف للأسئلة المفتوحة.
💬نقاشات تربوية راقية
تعليق