فرض كتابي محروس رقم 2
السياق (الوضعية التقويمية)
زارت عائشة صديقتها سمية، فدار بينهما حوار حول ما قدمته أم سليم رضي الله عنها من جهود في إيواء سيدنا رسول الله ﷺ ونصرته، حيث قدمت ابنها أنس بن مالك خادما للنبي ﷺ، وكانت تخرج معه للجهاد في سبيل الله.
وفي أثناء الزيارة لاحظت عائشة أن صديقتها سمية تقوم بـ تلويث البيئة وإفساد جمالها؛ حيث تقوم برمي الأزبال في الحديقة المجاورة للمنزل، كما تسرف في استعمال الماء أثناء غسلها لأواني المطبخ، فنصحتها بالإكثار من تدبر القرآن الكريم، لما له من أثر كبير في تزكية النفس وتهذيب الأخلاق.
اقرأ (ي) نص الوضعية والأسناد جيدا، ثم أجب (ي) عن الأسئلة الآتية بتركيز:
حدد المشكلة المطروحة في هذه الوضعية.
عرف اصطلاحاً المفهومين التاليين:
البيئة: هي المجال المكاني الذي يعيش فيه الإنسان، بما يضمه من مكونات طبيعية (كماء، هواء، تربة...) ومكونات بشرية وعمرانية.
استخرج من السند الأول فضيلة من فضائل الإنفاق.
صل بخط (أو اختر من القائمة) بين مظاهر النصرة والصحابي الذي اشتهر بها:
بماذا يوصينا سيدنا رسول الله ﷺ في السند الثاني؟
انطلاقاً من الوضعية، اقترح إجراءين عمليين لحفظ البيئة.
1- جمع النفايات في أكياس مخصصة ورميها في الحاويات المخصصة لها، بدلاً من رميها في الحدائق والأماكن العامة.
2- ترشيد استهلاك الماء أثناء الغسل والتنظيف (كاستعمال وعاء بدل الصنبور المفتوح) وإصلاح الصنابير المعطلة لتفادي الضياع.
أجب بـ "صحيح" أو "خطأ" حول أثر القرآن في تزكية النفس:
1- القرآن الكريم يطهر النفس من الرذائل ويحليها بالفضائل.
2- هجر القرآن الكريم وتلاوته لا يؤثر على طمأنينة النفس وسلوك المسلم.
اكتب مع الشكل التام من قوله تعالى: "اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ..." إلى قوله تعالى: "...وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ".
حدد القاعدة التجويدية في الكلمتين التاليتين:
للإنفاق في سبيل الله مقاصد وغايات متعددة، اذكر اثنين منها:
1- مقصد تربوي روحي: تطهير النفس من البخل والشح، والتقرب إلى الله تعالى.
2- مقصد اجتماعي تضامني: التخفيف من الفوارق الطبقية، ومواساة الفقراء والمحتاجين.
لم يتم إضافة تعليقات بعد. كن أول من يشاركنا رأيه!