فرض كتابي محروس رقم 2
📂 الأسدوس الثاني 🎓 الثالثة إعدادي ⏱️ ساعة واحدة
نص الوضعية
زارت عائشة صديقتها سمية، فدار بينهما حوار حول ما قدمته أم سليم رضي الله عنها من جهود في إيواء سيدنا رسول الله ﷺ ونصرته، حيث قدمت ابنها أنس بن مالك خادما للنبي ﷺ، وكانت تخرج معه للجهاد في سبيل الله.
وفي أثناء الزيارة لاحظت عائشة أن صديقتها سمية تقوم بتلويث البيئة وإفساد جمالها؛ حيث تقوم برمي الأزبال في الحديقة المجاورة للمنزل، كما تسرف في استعمال الماء أثناء غسلها لأواني المطبخ، فنصحتها بالإكثار من تدبر القرآن الكريم، لما له من أثر كبير في تزكية النفس وتهذيب الأخلاق.
حدد المشكلة المطروحة في هذه الوضعية.
عرف اصطلاحاً المفهومين التاليين:
البيئة: هي المجال المكاني الذي يعيش فيه الإنسان، بما يضمه من مكونات طبيعية (ماء، هواء، تربة...) ومكونات بشرية وعمرانية.
استخرج من السند 1 فضيلة من فضائل الإنفاق.
صل بين مظاهر النصرة والصحابي الذي اشتهر بها:
بماذا يوصينا سيدنا رسول الله ﷺ في السند 2؟
انطلاقاً من الوضعية، اقترح إجراءين عمليين لحفظ البيئة.
1- جمع النفايات في أكياس مخصصة ورميها في الحاويات بدلاً من رميها في الحدائق والأماكن العامة.
2- ترشيد استهلاك الماء أثناء الغسل والتنظيف وإصلاح الصنابير المعطلة.
أجب بـ "صحيح" أو "خطأ" حول أثر القرآن في تزكية النفس:
1- القرآن الكريم يطهر النفس من الرذائل ويحليها بالفضائل.
2- هجر القرآن الكريم وتلاوته لا يؤثر على طمأنينة النفس وسلوك المسلم.
أسئلة سورة الحديد (الاستظهار الكتابي)
اكتب مع الشكل التام من قوله تعالى: "اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ..." إلى قوله تعالى: "...وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ".
حدد القاعدة التجويدية في الكلمتين التاليتين:
للإنفاق في سبيل الله مقاصد وغايات متعددة، اذكر اثنين منها:
1- مقصد تربوي روحي: تطهير النفس من البخل والشح، والتقرب إلى الله تعالى.
2- مقصد اجتماعي تضامني: التخفيف من الفوارق الطبقية، ومواساة الفقراء والمحتاجين.
ما رأيك في سلوك سمية التي تسرف في استعمال الماء وتلوث البيئة؟ علل جوابك.
التعليل: لأن الإسلام دعانا إلى العناية بالبيئة والمحافظة على جمالها واعتبر إماطة الأذى عن الطريق صدقة، كما نهانا النبي ﷺ عن الإسراف في استعمال الماء حتى ولو كان ذلك في العبادة كالوضوء.
الأستاذ علي حنين - رياض المتعلمين
لم يتم إضافة تعليقات بعد. كن أول من يشاركنا رأيه!