فرض كتابي محروس رقم 2
السياق (الوضعية التقويمية)
بعد فراغ أحمد وأخته عائشة من إعداد بحث حول: أساليب كفار قريش لمواجهة النبي ﷺ في مكة، أراد أحمد أن يُصلي العصر، وكان على غير طهارة، وهو مصاب بجرح عميق في يده.
سأل أخته عائشة: ماذا أفعل؟ فأشارت عليه بوجوب الوضوء لتصح صلاته، لكن أحمد خاف إن توضأ أن يتعفن جرحه، فيتسبب في الإضرار بنفسه، مستدلاً بقوله تعالى:
اقرأ (ي) نص الوضعية والسند جيداً، ثم أجب (ي) عن الأسئلة الآتية بتركيز:
تأمل الوضعية جيدا، وحدد المشكلة المطروحة فيها.
ميز بين أركان الإيمان وأركان الإسلام بتصنيف العبارات الآتية:
(الكتب السماوية - صوم رمضان - اليوم الآخر - حج بيت الله الحرام)
بناءً على بحث أحمد وعائشة، اذكر أسلوبين من أساليب كفار قريش لمواجهة النبي ﷺ ودعوته في مكة.
- السخرية والاستهزاء والسب والشتم.
- تعذيب المستضعفين من المسلمين (مثل آل ياسر وبلال بن رباح رضي الله عنهم).
- المقاطعة الاقتصادية والاجتماعية (حصار المسلمين في شعب أبي طالب).
- التشويه الإعلامي واتهام النبي ﷺ بالسحر والجنون.
عرف الطهارة لغة واصطلاحا.
اصطلاحاً: رفع الحدث (كالأصغر بالوضوء والأكبر بالغسل)، وإزالة الخبث (النجاسة من الثوب والبدن والمكان)، لاستباحة الصلاة وغيرها من العبادات التي تجب لها الطهارة.
من خلال السند القرآني، استخرج الغاية الأساسية والمقصد من تشريع التيمم.
ما رأيك في موقف عائشة التي ألزمت أحمد بالوضوء رغم جرحه العميق؟ علل جوابك.
الاستظهار الكتابي (سورة ق).
اكتب، مع الشكل التام، من قوله تعالى: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ...﴾ إلى قوله تعالى: ﴿...كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ﴾.
💬نقاشات تربوية راقية
تعليق