فرض كتابي محروس رقم 1
تلميذي العزيز.. مسار تفوقك يبدأ من هنا! تُحسب نقطتك تدريجياً وبكل شفافية؛ حيث يتكفل النظام بتصحيح إجاباتك التفاعلية، ونترك لك أمانة التقييم الذاتي للأسئلة المفتوحة. تذكر أن الغاية هي تقويم تعلماتك وتطوير مهاراتك، فانطلق بثقة وكن صادقاً مع نفسك.
السياق (نص الوضعية)
عائشة مهاجرة مغربية تقيم في إسبانيا، لاحظت أن صديقتها هناء بدأت تقع في كثير من المحرمات، مثل: تناول الخمر ولُبس ثياب فاضحة، ولاحظت أيضا أن هناء تتعمد سرقة مستحضرات التجميل من المحلات التجارية بحجة أن أصحابها غير مسلمين، كما ترفض إخراج زكاة مالها، لأنها تدعي أنه لم يعد لها فوائد اقتصادية تذكر في هذا الزمان.
نصحتها عائشة بالكف عن تلك التصرفات، لأنها تُنَفِّر الناس وتُبغِّضهم في الإسلام، كما تتعارض مع قيمتي التعارف والتعايش اللتين أكدت عليهما وثيقة المدينة، وذكرتها بأن المؤمن الصادق هو الذي يجمع بين العقيدة الصحيحة والعمل بالشريعة الإسلامية السمحة.
المهام والتعليمات: تأمل (ي) الوضعية والأسناد المرفقة؛ وأجب (ي) عما يأتي:
حدد المشكلة المطروحة في هذه الوضعية.
عرف اصطلاحاً المفهومين التاليين:
الشريعة (1ن): هي كل ما شرعه الله عز وجل لعباده من أحكام وتكاليف وأوامر ونواهٍ عملية وأخلاقية، لتنظيم علاقة الإنسان بربه وبنفسه وبغيره.
اختر مما يأتي مثالاً مناسباً لقاعدتي (الإخفاء) و(الإظهار):
(عَلِيمٌ حَكِيمٌ - كَثِيرٌ مِّنْهُم - زَوْجٍ كَرِيمٍ - عَلِيمٍ بِذَاتِ الصُّدُورِ)
استخرج المعنى الوارد في السند الأول.
صل بين بنود وثيقة المدينة والقيم المناسبة لها:
تتعمد هناء سرقة المحلات التجارية بحجة أن أصحابها غير مسلمين.
أرد عليها بأن السرقة وأكل أموال الناس بالباطل محرمة شرعاً في حق المسلم وغير المسلم على حد سواء. فالإسلام دين عدل وأمانة ورعاية للعهود، ويأمر بالتعايش السلمي وحسن معاملة غير المسلمين وإيفائهم حقوقهم، استئناساً بالسند الثاني الذي يدعو إلى مجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن: ﴿وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾. وسلوك السرقة يُعد خيانة للأمانة وتشويهاً لسمعة الإسلام وقيمه السمحة.
ادعت هناء أن الزكاة ليس لها فوائد اقتصادية.
- إعادة توزيع الثروة: والحد من تركز الأموال واحتكارها في أيدي فئة الأغنياء فقط.
- محاربة الفقر والهشاشة: وتوفير السيولة المالية للفئات المحتاجة لتحسين قدرتهم الشرائية وتلبية حاجاتهم الأساسية.
- تنشيط الدورة الاقتصادية: وتحفيز الاستثمار والتشغيل من خلال منع كنز الأموال ودفعها نحو الحركة والإنتاج.
اكتب مع الشكل التام من سورة الحديد؛ من قوله تعالى: "يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ..." إلى قوله تعالى: "...وَبِئْسَ الْمَصِيرُ".
حصيلتك النهائية
يتم حساب هذه النقطة تراكبياً ومباشرة بناءً على تصحيح النظام للأسئلة التفاعلية وتقييمك الذاتي الشفاف للأسئلة المفتوحة.
💬نقاشات تربوية راقية
تعليق