فرض كتابي محروس رقم 1
السياق (الوضعية التقويمية)
في شهر رمضان المبارك، لاحظت أن زميلك "خالدا" يتعمد الإفطار بدون عذر شرعي، مبررا ذلك بعدم قدرته على تحمل الجوع والعطش وبأن الصيام مجرد تعذيب للجسد.
ولما نصحه صديقه "أحمد" بضرورة الصبر واحتساب الأجر، مقتديا بصبر النبي ﷺ في رحلته إلى الطائف وما لاقاه من أذى، رد عليه خالد ساخرا ورافعا صوته: "أنا لست نبيا لأتحمل كل هذا!".
ذكره أحمد بأدب الحوار وتوقير الآخرين كما جاء في سورة الحجرات، وبأن الله تعالى يكافئ الصابرين كما كرم نبيه ﷺ بمعجزة الإسراء والمعراج بعد محنة الطائف.
اقرأ (ي) نص الوضعية والأسناد جيداً، ثم أجب (ي) عن الأسئلة الآتية بتركيز:
حدد المشكلة التي تثيرها الوضعية.
عرف اصطلاحاً المفاهيم الآتية:
الإسراء والمعراج: الإسراء هو الرحلة الأرضية ليلا من المسجد الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى بالقدس، والمعراج هو الرحلة السماوية من المسجد الأقصى إلى سدرة المنتهى.
حدد القاعدة التجويدية المتضمنة في الكلمتين الآتيتين (من السند الأول):
من خلال ما درسته في السيرة النبوية، اذكر سببين لخروج النبي ﷺ إلى الطائف.
1- وفاة عمه أبي طالب وزوجته خديجة رضي الله عنها، فاشتد أذى وتضييق قريش عليه.
2- البحث عن مكان جديد آمن للدعوة، وطلب النصرة والحماية من قبيلة ثقيف بالطائف.
حدد موقفك من تصرف "خالد" بتعمده الإفطار في رمضان بدون عذر. وما الذي يجب عليه شرعا لتعويض ما أفطره؟
استخرج من السند الأول (سورة الحجرات) أدبين من الآداب التي يجب على المسلم التحلي بها في خطابه.
1- خفض الصوت وعدم رفعه عند التحدث (غض الصوت).
2- التوقير والاحترام للمخاطَب وعدم الجهر له بالقول (وخاصة مع النبي ﷺ أو الوالدين والعلماء).
أجب بـ "صحيح" أو "خطأ" على العبارات الآتية:
1- الإسراء هو رحلة النبي ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد النبوي بالمدينة.
2- من مقاصد الصيام وفوائده تحقيق التقوى وتزكية النفس.
صل بخط (أو اختر من القائمة) بين الحدث الإسلامي والنتيجة أو المقصد المناسب له:
الاستظهار الكتابي (سورة الحجرات).
اكتب، مع الشكل التام، من قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ...﴾ إلى قوله تعالى: ﴿...وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
لم يتم إضافة تعليقات بعد. كن أول من يشاركنا رأيه!