فرض كتابي محروس رقم 1
السياق (الوضعية التقويمية)
مر أحمد بزميله هيثم ليرافقه في رحلة استكشافية للنظر والتفكر في خلق الله وجمال الطبيعة، فسمعه يُكلم والده بغضب ويرفع عليه صوته، فخاطبه أحمد معاتبا إياه: لم تعامل والدك بفظاظة وقسوة؟ ألم تسمع قوله تعالى:
رد عليه هيثم قائلا: لقد أمرني بعدم زيارة خالتي المريضة لأنها تقاطعنا وتسيء معاملتنا.
اقرأ (ي) نص الوضعية والسند جيداً، ثم أجب (ي) عن الأسئلة الآتية بتركيز:
حدد المشكلة المطروحة في هذه الوضعية.
عرف اصطلاحاً المفهوم التالي:
أجب بـ "صحيح" أو "خطأ" فيما يخص (السابقين الأولين):
1- السابقون الأولون هم الذين اتبعوا رسول الله ﷺ وبادروا لاعتناق الإسلام في بداية دعوته.
2- مراتب السابقين الأولين محصورة في خمس مراتب فقط لا غير.
استخرج من "السند" (الآية الكريمة) صفتين من محاسن الأخلاق مع الوالدين.
1- الإحسان إليهما: المستفاد من قوله تعالى: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾.
2- القول الكريم وتجنب نهرهما: المستفاد من قوله تعالى: ﴿فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾.
يبرر هيثم مقاطعته لخالته المريضة بأنها تقاطعهم. ما رأيك في هذا المبرر؟ علل جوابك.
حدد القاعدة التجويدية (أحكام النون الساكنة والتنوين) في الكلمات التالية الواردة في السند:
الاستظهار الكتابي (سورة لقمان).
اكتب، مع الشكل التام، من قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ...﴾ إلى قوله تعالى: ﴿...إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾.
لم يتم إضافة تعليقات بعد. كن أول من يشاركنا رأيه!