فرض كتابي محروس رقم 1
السياق (الوضعية التقويمية)
تكتفي "نُهى" بأداء الصلاة فقط لأنها أهم عبادة في نظرها، وهي كثيرا ما تفتخر على صديقاتها في القسم بأنها سوف تحصل على الرتبة الأولى بالمؤسسة حسب ما أخبر به أحد العرافين والدتها.
سمعتها صديقتها "ضحى" فذكرتها بقول الله تعالى:
السند: ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَىٰ﴾ [سورة النجم: 23]
كما نبهتها "ضحى" إلى أن العبادة لا تقتصر على الصلاة فقط، وأن الهجرة الحقيقية تكون لنشر دين الله تعالى والعمل به، كما كانت هجرة الصحابة رضي الله عنهم إلى الحبشة لما اشتد عليهم تعذيب كفار قريش، ولم يتمكنوا من أداء شعائرهم التعبدية في أمن وسلام.
اقرأ (ي) نص الوضعية والسند جيداً، ثم أجب (ي) عن الأسئلة الآتية بتركيز:
حدد المشكلة المطروحة في هذه الوضعية.
عرف لغة واصطلاحا ما تحته خط في نص الوضعية (العبادة):
اصطلاحاً: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال؛ الظاهرة (كالصلاة والزكاة والكلمة الطيبة) والباطنة (كالتوكل واليقين).
تظن "نهى" أن العبادة تشمل الصلاة فقط. وضح لها المجالات الشاملة للعبادة في الإسلام.
- العبادات الشعائرية: كالصلاة والصيام والحج.
- العبادات الأخلاقية والاجتماعية: كبر الوالدين، حسن الخلق، والصدق.
- العبادات المالية: كالزكاة، الصدقة، والإنفاق.
- العبادات الفكرية: كالتفكر في خلق الله، وطلب العلم.
حدد موقفك من تصديق "نهى" بكلام العرافين حول حصولها على الرتبة الأولى. دعم جوابك بتعليل مناسب.
استخرج من الوضعية سببين رئيسيين لهجرة المسلمين إلى الحبشة.
1- اشتداد تعذيب وأذى كفار قريش للمسلمين (فراراً بالدين من الفتن).
2- عدم تمكن المسلمين من أداء شعائرهم التعبدية بحرية وأمن وسلام في مكة.
ذكر "نهى" ببعض النتائج العظيمة التي ترتبت عن هجرة المسلمين إلى الحبشة (نتيجتين على الأقل).
1- حفظ الدين الإسلامي وحماية أرواح المستضعفين من المسلمين من بطش قريش.
2- إسلام ملك الحبشة (النجاشي)، وانتشار الدعوة الإسلامية خارج مكة المكرمة لأول مرة.
استخرج من الآية الواردة في السند مثالا مناسبا لقاعدة (الإمالة):
﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَىٰ﴾
أسئلة سورة النجم (الاستظهار والشرح)
ب- الاستظهار:
﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ (17) لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ (18) أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ (20) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَىٰ (21) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ (22)﴾
لم يتم إضافة تعليقات بعد. كن أول من يشاركنا رأيه!