فرض كتابي محروس رقم 1
السياق (الوضعية التقويمية)
مصعب تلميذ مُجد في دراسته، عارف بأركان الإسلام، ويؤدي الصلاة بإتقان، لكنه يحلف بغير الله تعالى، ويتباهى بصلاته أمام زملائه وأصدقائه.
نصحه صديقه زيد بترك هذه التصرفات القبيحة، وقال: "إن الله بعث سيدنا وحبيبنا محمدا ﷺ بالعقيدة الصحيحة، وقد دعا إلى الله سرا ثم جهرا لإخراج الناس من الظلمات إلى النور وهدايتهم إلى الصراط المستقيم".
اقرأ (ي) نص الوضعية والسند جيداً، ثم أجب (ي) عن الأسئلة الآتية بتركيز:
تأمل نص الوضعية جيدا، وحدد المشكلة المطروحة فيها.
عرف مفهوم "الإتقان" لغة واصطلاحاً:
اصطلاحاً: إنجاز العمل وأداؤه على أحسن وجه، وبذل الجهد في تحسينه وإتمامه بدون خلل أو نقص، إخلاصاً وطلباً لمرضاة الله تعالى.
أشار زيد إلى مراحل دعوة النبي ﷺ (سراً وجهراً).
صنف العبارات الآتية حسب مرحلة الدعوة المناسبة لها:
بناءً على سلوك مصعب المذكور في الوضعية، أجب بـ "صحيح" أو "خطأ" على العبارات الآتية:
1- الحلف بغير الله (كالحلف بالنبي أو بحياة شخص) أمر جائز ولا يؤثر على العقيدة.
2- التباهي بالصلاة أمام الناس والمراءاة بها محرم ويحبط ثواب العمل.
استخرج من الآيات الواردة في السند كلمة تتضمن قاعدة "القلقلة":
انطلاقا من الآيات الكريمة في السند، استخرج قيمة مستفادة وحكماً شرعياً.
الحكم الشرعي: وجوب التفكر والتأمل في مخلوقات الله (السماء والأرض وما فيهما) لإدراك عظمة الخالق وتقوية الإيمان.
الاستظهار الكتابي من سورة ق.
اكتب، مع الشكل التام، من قوله تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكًا...﴾ إلى قوله تعالى: ﴿...رِزْقًا لِّلْعِبَادِ ۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ الْخُرُوجُ﴾.
لم يتم إضافة تعليقات بعد. كن أول من يشاركنا رأيه!