المستويات الدراسية

اختر مستواك للانتقال مباشرة إلى الدروس والأنشطة.

🆕 أحدث الإضافات

آخر ما نُشر من دروس وفروض في المنصة.

🛠️ خدماتنا

فروض
ألعاب
أنشطة
قيم

الشطر الثاني من سورة الحديد (13-20) | التربية الإسلامية

درس الشطر الثاني من سورة الحديد (13–20) | التربية الإسلامية

درس الشطر الثاني من سورة الحديد (13–20) | التربية الإسلامية

حال المنافقين، نداء خشوع القلوب، إحياء الأرض بعد موتها، القرض الحسن، منزلة الصدّيقين والشهداء، وحقيقة الدنيا.

أهداف الدرس:

  • أن يقرأ المتعلم/ة الآيات (13–20) قراءة صحيحة، ويستوعب معناها الإجمالي.
  • أن يميّز سمات النفاق في هذا الشطر، ويستحضر أثرها على المصير يوم القيامة.
  • أن يستنبط معنى خشوع القلب وأسبابه، ويقارن بين قسوة القلب ولينه.
  • أن يتعرّف قاعدة الإقلاب ويضبط شروطها، مع تطبيقات عملية من الشطر.

الوضعية المشكلة:

انقسم تلاميذ القسم حول مبادرة لدعم مكتبة القسم: فريق يبادر ويثبت العزائم، وآخر يثبّط ويتعلّل بالأعذار. كيف تُوجّه الآياتُ هذا الموقف، وتفتح باب خشوع القلوب والعمل الصادق؟

تحليل الوضعية:

  • القضية الرئيسة: الفرق بين صدق الإيمان وثمرته (النور) وبين النفاق وثمرته (الحرمان).
  • المواقف المتباينة: مبادرٌ مُحسن – مترددٌ ضعيف – مُثبِّطٌ منافق.
  • الإشكال التوجيهي: كيف يُحيي الذكرُ والإنفاقُ القلوبَ، ويُجنبنا الاغترار بالدنيا؟
سُورَةُ الْحَدِيدِ
يَوۡمَ يَقُولُ اَ۬لۡمُنَٰفِقُونَ وَالۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ اُ۟نظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ قِيلَ اَ۟رۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ فَالۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ اِ۬لرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ اِ۬لۡعَذَابُ 13 يُنَادُونَهُمۡ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمۡ فَتَنتُمۡ أَنفُسَكُمۡ وَتَرَبَّصۡتُمۡ وَارۡتَبۡتُمۡ وَغَرَّتۡكُمُ اُ۬لۡأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمۡرُ اُ۬للَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ اِ۬لۡغَرُورُ 14 فَالۡيَوۡمَ لَا يُؤۡخَذُ مِنكُمۡ فِدۡيَةٞ وَلَا مِنَ اَ۬لَّذِينَ كَفَرُواْۚ مَأۡوَىٰكُمُ اُ۬لنَّارُۖ هِيَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَبِئۡسَ اَ۬لۡمَصِيرُ 15 ۞أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ اِ۬للَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ اَ۬لۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَالَّذِينَ أُوتُواْ اُ۬لۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ اُ۬لۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ 16 اِ۟عۡلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ يُحۡيِ اِ۬لۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ اُ۬لۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ 17 إِنَّ اَ۬لۡمُصَّدِّقِينَ وَالۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ اُ۬للَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعَفُ لَهُمۡ وَلَهُمۡ أَجۡرٞ كَرِيمٞ 18 وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لصِّدِّيقُونَۖ وَالشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ وَنُورُهُمۡۖ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ اُ۬لۡجَحِيمِ 19 اِ۟عۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا اَ۬لۡحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي اِ۬لۡأَمۡوَٰلِ وَالۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ اَ۬لۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامٗاۖ وَفِي اِ۬لۡأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ اَ۬للَّهِ وَرِضۡوَٰنٞۖ وَمَا اَ۬لۡحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ اُ۬لۡغُرُورِ 20
إشعار للمتعلم: الآيات مضبوطة بالرسم العثماني الأصيل (برواية ورش عن نافع) لتيسير التلاوة والتدبر.

قاعدة التجويد: الإقلاب

تعريفه ومحله

الإقلاب لغة: تحويل الشيء عن وجهه.
واصطلاحاً: هو قلبُ النون الساكنة أو التنوين إلى ميمٍ مخفاة مع غنّةٍ مقدارُها حركتان، وذلك إذا جاء بعدها حرفٌ واحد وهو (الباء)، ويُشار إليه في المصحف بميم صغيرة (م).

تطبيقات من الشطر القرآني (أمثلة حقيقية)

الآية الموضع البيان والسبب
الآية 13
بَابُۢ بَاطِنُهُۥ
جاء التنوين بالضم وبعده حرف الباء، فتقرأ الميم مخفاة بغنة.
الآية 20
وَتَفَاخُرُۢ بَيْنَكُمۡ
نفس القاعدة السابقة: تنوين بالضم أتى بعده حرف الباء مباشرة.
طريقة الأداء: غنّةٌ (مقدار حركتين) + إطباق خفيف للشفتين لإخفاء الميم المقلوبة، من غير كزٍّ (تشديد) زائد عليهما.

شرح المفردات الصعبة

الكلمة القرآنيةالمعنى المبسط
فَتَنتُّمْ أَنفُسَكُمْ أوقعتم أنفسكم في الفتنة والمهالك باتّباع الهوى والتربّص.
الْغَرُور الشيطان وكل ما يغرّ الإنسان عن الحق ويخدعه بالباطل.
يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا يحييها بالمطر وينبت الزرع؛ وهو دليل على إمكانية إحياء القلوب القاسية والبعث.
الْمُصَّدِّقُون/ات المتصدّقون الذين يُقرضون الله قرضًا حسنًا عن طيب نفس.
الصِّدِّيقُونَ أهل الصدق العالي والمرتبة الرفيعة في الإيمان والعمل.
مَتَاعُ الْغُرُور زينة فانية تخدع من اطمأن إليها واغترّ بها عن الآخرة.

المعاني والمضامين الإجمالية

  • الآيات (13–15): بيان حرمان المنافقين من النور يوم القيامة بسبب تربصهم وشكهم، وأن مأواهم النار وبئس المصير.
  • الآية (16): نداءٌ عظيم للمؤمنين: لقد آن للقلوب أن تخشع وتلين لذكر الله، محذراً من قسوة القلب كحال الأمم السابقة.
  • الآية (17): ضرب مَثلٍ كوني؛ فكما يحيي الله الأرض الميتة بالمطر، فإنه يحيي القلوب القاسية بماء الوحي والذكر.
  • الآيات (18–19): بيان كرامة المتصدقين ومضاعفة أجرهم، ورفعة منزلة الصدّيقين والشهداء عند ربهم بنورهم وأجرهم.
  • الآية (20): كشف حقيقة الحياة الدنيا وأنها مجرد لعب ولهو وزينة سريعة الزوال، تخدع الجاهل بحقيقتها.

القيم والتوجيهات المستفادة

💎 القيم المستخلصة⚖️ التوجيهات السلوكية
✔️ خشوع القلب لذكر الله.
✔️ الصدق والإخلاص.
✔️ البذل والقرض الحسن.
✔️ البصيرة وعدم الاغترار.
☑️ المبادرة للخير دون تثبيط.
🚫 مجاهدة الشك، والتربّص، وقسوة القلب.
☑️ تربية النفس على الذكر وتلاوة القرآن.
☑️ جعل الدنيا وسيلة للآخرة لا غاية تلهي عنها.

أسئلة تفاعلية وفق المهارات الأساسية

📖 الحفظ: اذكر فكرة مركزية من الآية (16) في سطر واحد.

الدعوة الصريحة إلى خشوع القلوب لذكر الله والحق المنزّل، والتحذير من قسوة القلب.

🧩 تحديد المفاهيم: ما المقصود بـ «متاع الغرور» في ختام الشطر؟

التمتع بزينة الدنيا الفانية التي تخدع صاحبها وتزول سريعًا كالنبات الذي يصفر ويصبح حطاماً.

🔍 الفهم: لماذا حُرم المنافقون من النور في الآيات (13–14)؟

بسبب التربّص، والارتياب، والاغترار بالأماني والشيطان (الغرور)، وضعف الصدق في إيمانهم وعملهم.

🧠 التحليل: ما العلاقة بين الآية (16) والآية (17)؟

الآية (16) تدعو لخشوع القلب وتلينه، والآية (17) تضرب مثالاً كونياً مبيّنة أن الله يحيي الأرض الميتة؛ فكذلك هو قادر على إحياء القلوب القاسية بالقرآن والذكر.

⚖️ الاستنباط: استنبط قاعدة سلوكية من الآية (20) تناسب المتعلم/ة.

القاعدة: "لا أجعل الزينة والتفاخر باللباس هدفي الأساسي؛ بل أقدّم واجبي الدراسي والعمل الصالح لأن المظاهر زائلة".

🗣️ المناقشة: اقترح سلوكَيْن عمليَّيْن لتليين القلب في الحياة المدرسية.

المقترح 1: المواظبة على ذكر الله وتلاوة ورد من القرآن يوميًا.
المقترح 2: المبادرة للصدقة، ومساعدة الزملاء، والتعاون في مشاريع نافعة للقسم.

✅ بناء موقف: اكتب شعارًا يلخص هذا الشطر القرآني.

«خشوعٌ في القلب، وصدقةٌ باليد، نورٌ في الدرب وكرامةٌ في المآل».

اختبر معلوماتك (تفاعلي)

أجب عن الأسئلة التالية لتقييم فهمك لمضامين الشطر والتجويد.

امتدادات سلوكية في حياتي

  • أجدد قلبي دائماً بذكر الله وتدبر القرآن الكريم، وأحذر من كل ما يقسّي القلب.
  • أبادر إلى القرض الحسن من خلال الصدقة ودعم مبادرات الخير داخل المؤسسة وخارجها.
  • أراقب نفسي من الانجرار وراء التفاخر والتكاثر والاغترار بزينة الدنيا الفانية.

خاتمة تربوية

يرسم هذا الشطر طريق النور الحقيقي للإنسان: قلبٌ حي يخشع لذكر الله، ويدٌ كريمة تبذل في الخير (قرضاً حسناً)، وبصيرةٌ نافذة تعرف حقيقة الدنيا الزائلة فلا تغترّ بزخرفها، لتلتحق بركب الصديقين والشهداء.

✍️ إعداد وتطوير: ذ. علي حنين – أستاذ مادة التربية الإسلامية

🔗 تابعوا المزيد من الدروس على: مدونة رياض المتعلمين 👋

نقاشات المجتمع التعليمي

0 تعليق
📝

لم يتم إضافة تعليقات بعد.