المستويات الدراسية

اختر مستواك للانتقال مباشرة إلى الدروس والأنشطة.

🆕 أحدث الإضافات

آخر ما نُشر من دروس وفروض في المنصة.

🛠️ خدماتنا

فروض
ألعاب
أنشطة
قيم

درس الشطر الأخير من سورة ق (31–45) | التربية الإسلامية

درس الشطر الأخير من سورة ق (31–45) | التربية الإسلامية

درس الشطر الأخير من سورة ق (31–45) | التربية الإسلامية

قربُ الجنة للمتقين، والذكر في الأوقات المباركة، ويقينُ الخروج والحشر، ومنهجُ التذكير بالقرآن.

أهداف الدرس:

  • أن يتعرّف المتعلم/ة معاني الآيات (31–45) ودلالاتها في: جزاء المتقين، الأمر بالصبر والذكر، والاستعداد للآخرة.
  • أن يستحضر فضل الله على المتقين ونعيم «المزيد»، ويستقيم على الطاعة.
  • أن يلتزم سلوكيا بـالمواظبة على الذكر قبل طلوع الشمس وقبل الغروب، وحسن التذكير بالقرآن.

الوضعية المشكلة:

سمع «يوسف» إمام المسجد يتلو: «فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ…» فتساءل: ما معنى هذه التوجيهات؟ وكيف نطبّقها يوميًا؟ وما أثرها على سلوك المؤمن؟

تحليل الوضعية:

  • القضية الرئيسة: تحويل التلاوة إلى عملٍ تطبيقي: صبرٌ وذكرٌ واستعدادٌ للقاء الله.
  • المواقف: من يقرأ القرآن دون أثر على سلوكه – من يذكر الله في أوقات متقطعة – من يجعل الذكر والصبر عادةً ثابتة في حياته.
  • الإشكال التوجيهي: كيف تقودنا معاني الآيات الأخيرة من سورة ق إلى الثبات على الذكر والصبر والاستعداد للحشر؟
سُورَةُ ق
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٖ 31 هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٖ 32 مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَآءَ بِقَلْبٖ مُّنِيبٍ 33 اِدْخُلُوهَا بِسَلَٰمٖۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ 34 لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٞ 35 وَكَمَ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمُۥٓ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشٗا فَنَقَّبُواْ فِي الْبِلَٰدِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ 36 اِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلْبٌ اَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٞ 37 وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٖ 38 فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ 39 وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَٰرَ السُّجُودِ 40 وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ 41 يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ 42 إِنَّا نَحْنُ نُحْيِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ 43 يَوْمَ تَشَقَّقُ الْاَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعٗاۚ ذَٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٞ 44 نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٖۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْءَانِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ 45
إشعار للمتعلم: الآيات مضبوطة بالرسم العثماني الأصيل (برواية ورش عن نافع) لتيسير التلاوة والتدبر.

قاعدة التجويد: الإدغام الشفوي

التعريف: هو التقاء ميم ساكنة بميم متحركة، فتُدغم الميم الأولى (الساكنة) في الميم الثانية (المتحركة)، وتُصيران ميمًا واحدة مشددة تُنطق مع غنّة مقدارها حركتان.

أمثلة الإدغام الشفوي وتطبيقاته

الموضعالنص القرآنيالبيان والسبب
من شطر الدرس لَهُـم مَّا يَشَآءُونَ ميم ساكنة في كلمة (لهم) جاء بعدها ميم متحركة في (ما) ⇒ إدغام شفوي مع الغنّة.
مثال داعم لَهُـم مَّغۡفِرَةٞ ميم ساكنة جاء بعدها حرف الميم ⇒ إدغام شفوي (إدغام متماثلين) مع الغنّة.
تنبيه تمييزي: يختلف الإدغام الشفوي (ميم ساكنة + ميم) عن الإخفاء الشفوي (ميم ساكنة + باء) وعن الإظهار الشفوي (ميم ساكنة + باقي الحروف).

شرح المفردات الصعبة

الكلمة القرآنيّةمعناها المبسّط
وَأُزْلِفَتِقُرِّبت وأُدنيت لتكريم المؤمنين.
أَوَّابٍكثير الرجوع إلى الله بالتوبة والطاعة.
حَفِيظٖحافظ لعهود الله وحدوده وحقوقه.
لُغُوبٖتعب وإعياء ومشقة.
وَأَدْبَٰرَ السُّجُودِأعقاب الصلوات (التسبيح بعد الانتهاء من الصلاة).
الصَّيْحَةَالنداء أو النفخة الثانية التي يكون بها البعث والخروج من القبور.

المعاني والمضامين الإجمالية

  • الآيات (31–35): بيان تكريم الله للمتقين بقرب الجنة منهم، وذكر صفاتهم (الأواب، الحفيظ، الخاشي للرحمن)، وبشارتهم بنعيم الخلود و«المزيد» من فضل الله (وهو رؤية وجهه الكريم).
  • الآيات (36–38): التذكير بهلاك الأمم الظالمة السابقة رغم قوتهم، وإثبات طلاقة قدرة الله في خلق السماوات والأرض في ستة أيام من غير أن يمسه تعب أو إعياء.
  • الآيات (39–41): توجيه إلهي للنبي ﷺ وللمؤمنين بالصبر على أذى المكذبين، والمداومة على التسبيح والذكر في الأوقات المباركة، والإنصات لنداء يوم القيامة.
  • الآيات (42–45): تأكيد يقين الخروج والحشر للحساب، وتحديد منهج الدعوة إلى الله القائم على التذكير بالقرآن الكريم والموعظة الحسنة دون إكراه أو إجبار.

القيم والأحكام المستفادة

💎 القيم المستخلصة⚖️ الأحكام الشرعية
✔️ الخشية بالغيب وحسن الرجوع (الأواب).
✔️ الصبر والثبات على الحق.
✔️ تعظيم الذكر في الأوقات الفاضلة.
✔️ اللين وحسن الدعوة بالقرآن.
☑️ استحباب الإكثار من التسبيح قبل طلوع الشمس وقبل غروبها.
☑️ مشروعية الذكر بعد الصلوات (وأدبار السجود).
☑️ وجوب الدعوة والتذكير بالقرآن، وحرمة الإكراه على الدين.

أسئلة تفاعلية وفق المهارات الأساسية

📖 الحفظ: ما معنى قوله تعالى: «وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ»؟

أي قُرِّبت وأُدنيت للمتقين يوم القيامة زيادة في تكريمهم وإسعادهم.

🧩 تحديد المفاهيم: من هو «الأوّاب الحفيظ»؟

الأواب: هو العبد الذي يرجع إلى الله كثيرًا بالتوبة كلما أذنب. الحفيظ: هو الذي يحفظ حدود الله وأوامره ويجتهد في الطاعة.

🔍 الفهم: لماذا نفى الله سبحانه وتعالى «اللُّغوب» عن نفسه؟

تنزيهًا لله تعالى عن التعب والإعياء والنقص، وردّاً على مزاعم بعض أهل الكتاب، وإثباتًا لكمال قدرته وحكمته المطلقة في الخلق.

🧠 التحليل: ما العلاقة المترابطة بين الصبر والذكر في توجيهات الآيات؟

الذكر يمد القلب بالطمأنينة ويقويه على تحمل الأذى والصبر، والصبر يساعد المسلم على المداومة على الذكر؛ فهما معاً سلاح المؤمن للثبات على الحق.

⚖️ الاستنباط: استنبط منهج الدعوة من قوله تعالى: «وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٖۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْءَانِ».

الدعوة إلى الله تكون بالحكمة، والتذكير بآيات القرآن، والموعظة الحسنة، ولا تكون بالقهر أو الإكراه والإجبار.

🗣️ المناقشة: كيف نُحوِّل ذكر الله إلى عادة يومية ثابتة في حياتنا؟ اذكر خطوتين.

الخطوة 1: تحديد وقتين ثابتين (مثلاً: أذكار الصباح بعد الفجر، وأذكار المساء بعد العصر).
الخطوة 2: ربط الذكر بعادة يومية لا تتغير (مثل التسبيح بعد كل صلاة مفروضة، أو قبل النوم مباشرة).

✅ بناء موقف: اكتب تذكيرًا قصيرًا لصديقك عن «أهمية الذكر قبل طلوع الشمس وقبل الغروب» مستدلًا بالآيات.

«يا صديقي، ابدأ يومك واختمه بذكر الله لتنال الطمأنينة والتوفيق، فقد أمرنا الله بذلك قائلاً: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ)».

اختبر معلوماتك (تفاعلي)

أجب عن الأسئلة التالية لتقييم فهمك لمضامين الشطر الأخير من سورة ق. (النتيجة تظهر فوراً)

نشاط تطبيقي

اسم النشاط: «بطاقة أوقات الذكر»

الطريقة: يُعدّ كل تلميذ بطاقة أسبوعية مقسمة إلى: (الوقت المستهدف للذكر – نوع الذكر أو التسبيح المقترح – خانة لوضع علامة الإنجاز اليومي)، ثم يناقش أثر هذا الالتزام على هدوئه النفسي وسلوكه.

معيار التقويم: يُقوّم التلميذ بناءً على وضوح تصميم البطاقة، واقعية الخطة، ومدى الاستمرار عليها طيلة الأسبوع.

امتدادات سلوكية (في حياتي اليومية)

  • أثبت وأحافظ على ورد ذكرٍ يومي (أذكار الصباح قبل الفجر، وأذكار المساء قبل الغروب).
  • أجعل القرآن الكريم موجّهًا حقيقياً لسلوكي وأخلاقي، ولا أكتفي بمجرد التلاوة باللسان.
  • أُذكّر غيري من زملائي وأسرتي بالرفق والحكمة والموعظة الحسنة، مبدءاً بتطبيق الخير على نفسي أولاً.
  • أستحضر دائماً نعيم الجنة و«المزيد» من فضل الله، فأجتهد في الطاعة وأبتعد عن المعاصي.

خاتمة تربوية

تُختتم سورة (ق) العظيمة بتثبيت قلب المؤمن على قيم الصبر والذكر، وبالتذكير المهيب بيوم الخروج والحشر الأكبر، وتؤكد أن منهاج الدعوة الإسلامية قائم على التذكير اللطيف بالقرآن لا على القهر والإكراه. فلنستعد للقاء الله عز وجل بعمل صالح، ولسان رطب بذكر الله الدائم.

✍️ إعداد وتطوير: ذ. علي حنين – أستاذ مادة التربية الإسلامية

🔗 للمزيد من الدروس التفاعلية، زوروا: مدونة رياض المتعلمين

نقاشات المجتمع التعليمي

0 تعليق
📝

لم يتم إضافة تعليقات بعد.